28 يوليو 2017•تحديث: 28 يوليو 2017
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
يسود الهدوء المشوب بالحذر أرجاء مدينة القدس الشرقية بعد انتهاء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وعدد من الشوارع المحيطة به.
وشاهد مراسل "الأناضول" قبيل إقامة صلاة الجمعة عشرات الشبان الفلسطينيين في مواقع قريبة من بلدة القدس القديمة، في مسعى للدخول إلى المسجد الأقصى، ولكن الانتشار المكثف لقوات الشرطة الإسرائيلية منعهم من الدخول إلى البلدة القديمة.
وسمحت الشرطة الإسرائيلية لنحو 10 آلاف مصل فقط بالوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، بعد أن منعت الفلسطينيين دون سن الخمسين من الدخول إلى المسجد، بحسب فراس الدبس مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وعلى إثر ذلك، فقد أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة على شكل مجموعات كبيرة في عدد من المناطق القريبة من المسجد الأقصى، وخاصة شارع صلاح الدين ووادي الجوز ورأس العامود وباب العامود.
وشهدت أنحاء متفرقة من مدينة القدس مواجهات متفرقة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية.
ووقعت مواجهات عصر اليوم الجمعة في منطقة باب الأسباط، حيث حاول مئات الشبان المرور إلى باب الأسباط لأداء صلاة العصر في المسجد الأقصى.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن قوات الشرطة ألقت وابلا من قنابل الصوت باتجاه الشبان.
وقالت لوبا السمري المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول، إن عددا من الشبان رشقوا لأقل من دقيقة قوات الشرطة بالحجارة في منطقة باب الساهرة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه لوكالة الأناضول، إن فلسطينيا أصيب برصاصة مطاطية في هذه المواجهات.
كما هاجمت الشرطة الإسرائيلية المصلين في منطقة وادي الجوز ولكن دون تسجيل وقوع إصابات.
ولفتت السمري إلى أن الصلاة في المسجد الأقصى انتهت بـ "سلام".
وأشارت المتحدثة الإسرائيلية إلى أن قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية تواصل انتشارها في محيط البلدة القديمة من مدينة القدس.
وما زالت الشرطة الإسرائيلية تغلق بعض بوابات المسجد الأقصى، حيث أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول اليوم، أن الشرطة لم تفتح سوى 4 بوابات وهي الأسباط، والمجلس، والقطانين والسلسلة، فيما أغلقت اليوم بوابات حطة، والملك فيصل، والغوانمة والحديد.
أما باب المغاربة فستستخدمه الشرطة فقط خلال اقتحامات المستوطنين للمسجد.