10 أبريل 2023•تحديث: 10 أبريل 2023
غزة / محمد ماجد / الأناضول
اختتم رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، زيارة إلى العاصمة اللبنانية بيروت مساء الأحد، استمرت 4 أيام.
وذكرت "حماس" في بيان أن وفدا من الحركة برئاسة هنية اختتم زيارته إلى بيروت بعد لقاء مع حسن نصر الله الأمين العام لـ"حزب الله" وقادة فصائل فلسطينية وشخصيات لبنانية لم يحددها.
وبحسب البيان "شملت اللقاءات مباحثات حول التطورات المهمة التي تعيشها قضية فلسطين والمنطقة عامة، وبتركيز على ما يجري داخل المسجد الأقصى بمدينة القدس، والعدوان على الضفة الغربية وقطاع غزة".
وشدد وفد حماس، خلال اللقاءات على "استمرار المقاومة الفلسطينية في التصدي لجرائم ومخططات الاحتلال وصولا إلى إجهاضها".
وأوضح البيان أن الوفد "استعرض سياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة وخطرها على فلسطين والمنطقة، وسعيها إلى تفجير الأوضاع انطلاقا من نهجها المتطرف ورغبتها في تجاوز أزماتها الداخلية ولو على حساب الدماء الفلسطينية والعربية".
وشهدت اللقاءات التي عقدها رئيس ووفد قيادة الحركة "نقاشات موسعة حول واقع مخيمات اللجوء الفلسطينية في لبنان في ظل الوضع الإنساني المتفاقم"، وفق البيان.
وأشار البيان إلى أن لقاءات الوفد تطرقت إلى "سبل التعامل مع مجمل التطورات الأخيرة وتحقيق أوسع قاعدة من الرفض لسلوك الاحتلال وسبل مواجهته (..) وتكريس التعاون في إطار جبهة المقاومة الموحدة لتحرير القدس وفلسطين".
وليلة الجمعة، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على مواقع وأهداف قال إنها تابعة لحركة "حماس" بقطاع غزة، ومواقع أخرى في الجنوب اللبناني، أعقبها رد الفصائل الفلسطينية برشقات صاروخية تجاه ما يعرف بـ"مستوطنات غلاف غزة"، دون وقوع إصابات.
وجاءت الغارات الإسرائيلية عقب إعلان الجيش الخميس، إطلاق 37 قذيفة صاروخية من الأراضي اللبنانية تجاه منطقة الجليل (شمال إسرائيل)، غداة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية.
ولم تتبن أي جهة لبنانية المسؤولية، لكن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية (خاصة) ذكرت أن التقديرات تشير أن إطلاق الصواريخ جاء ردا على الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى.
واقتحمت الشرطة الإسرائيلية المصلى القبلي بالمسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، فجر ومساء الأربعاء، واعتدت على المصلين والمرابطين بالضرب واعتقلت مئات منهم.