Khaled Yousef
23 نوفمبر 2024•تحديث: 23 نوفمبر 2024
خالد يوسف/ الأناضول
تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن استهداف القيادي البارز في "حزب الله" محمد حيدر، في عملية على العاصمة اللبنانية بيروت، فجر السبت.
وذكرت الهيئة أن "العملية التي وقعت في وقت مبكر من صباح السبت، كان الهدف منها اغتيال محمد حيدر، القيادي البارز بحزب الله".
ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي (لم تسمه) قوله إن "الهدف من الهجوم على ببيروت فجر اليوم، كان محمد حيدر"، دون تأكيد مقتله.
وحتى الساعة 09:45 (ت.غ) لم يصدر أي تعليق من "حزب الله" على تلك الأنباء.
ولم تحدد الهيئة المكان المستهدف بالعاصمة، لكن المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، قالت في بيان إن فرقها "انتشلت جثامين 11 قتيلا من تحت الأنقاض، وسحبت 23 جريحا، إثر غارة إسرائيلية استهدفت أحد مباني منطقة البسطة (في بيروت) قرابة الساعة الرابعة فجرا".
وقبل ذلك، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا في شارع المأمون بمنطقة البسطة و"دمرته بالكامل"، ما أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.
كما استهدفت 4 غارات إسرائيلية، خلال الليلة الماضية، عدة مناطق بالضاحية الجنوبية، منها الغبيري ومحيطها، والشياح، وبئر العبد، ما أسفر عن تدمير مباني سكنية، حسب الوكالة نفسها.
وأشارت الوكالة إلى "اندلاع حريق إثر اشتعال خزانات المازوت على خلفية استهداف غارة إسرائيلية مولدات كهربائية في شارع المصبغة بالشياح".
والأربعاء، حذر أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، من أن على إسرائيل أن تتوقع قصف وسط تل أبيب مقابل قصفها لوسط بيروت، مؤكداً على "معادلة توازن الردع" التي يتبعها الحزب.
وقال قاسم، في كلمته حينها: "كان لابد أن تتوقع إسرائيل قصف وسط تل أبيب بعدما اغتالت (مسؤول العلاقات الإعلامية بالحزب محمد) عفيف بوسط بيروت".
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان بينها "حزب الله" بدأت عقب شنها حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت إسرائيل منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و645 قتيلا و15 ألفا و355 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية معلنة حتى مساء الجمعة.
ويرد "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.