05 أبريل 2021•تحديث: 06 أبريل 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
اتهمت "الهيئة العامة للشباب والثقافة" في قطاع غزة، الإثنين، إسرائيل بمواصلة انتهاكها حقوق الطفل في الأراضي الفلسطينية، مخالفة بذلك الأعراف والقوانين الدولية.
جاء ذلك، في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة (تديرها حركة "حماس") في غزة، بمناسبة يوم "الطفل الفلسطيني"، الموافق 5 أبريل/ نيسان من كل عام.
وقال الطفل لؤي السعافين، في كلمة ألقاها باسم الهيئة، خلال المؤتمر: "هذا اليوم لتذكير العالم، أننا أطفال فلسطين نعاني من انتهاكات إسرائيلية صارخة لحقوق الطفل، ولجميع المواثيق الدولية المتعلّقة بحقوق الإنسان".
وذكر أن أطفال غزة ما زالوا "يعانون من آثار الحصار المستمر للعام الـ15 على التوالي، وثلاثة حروب شنّتها إسرائيل على القطاع منذ عام 2008".
وأردف: "أطفال الضفة يعانون من هدم البيوت، والاستيلاء على حقّهم في التعليم من خلال هدم المدارس، والاستهداف والاعتقال والتهديد المستمر بإعاقة حياتهم اليومية".
وتواصل إسرائيل هدم القرى والمباني بمختلف المناطق الفلسطينية المحتلة، آخرها هدم قرية العراقيب، وقد حذرت الأمم المتحدة في 25 مارس/ آذار الماضي من مواصلة هدم المباني ومصادرتها.
ولفت السعافين، أن عشرات الأطفال في السجون الإسرائيلية يعانون من ظروف "قاسية ولا إنسانية، تفتقر إلى شروط الحياة الطبيعية، والتغذية غير الملائمة التي يحتاجها الأطفال، كما أنهم يعيشون حياة غير آمنة خالية من إجراءات الوقاية من كورونا".
وطالب بضرورة محاكمة المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم حرب بحق أطفال فلسطين، مناشدًا مؤسسات حقوق الطفل الدولية بـ"توفير حماية دولية لأطفال فلسطين، ضد انتهاكات إسرائيل".
كما دعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل "للإفراج عن الأطفال المعتقلين، في ظل تفشي وباء كورونا داخل السجون".
والأحد، قال "نادي الأسير الفلسطيني" (غير حكومي) إن 140 طفلاً في السجون الإسرائيلية، بينهم اثنان تم اعتقالهم إداريا (بلا محاكمة)، يواجهون أوضاعاً قاسية.
وبحسب تقرير نشره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، لعام 2020، فإن حوالي نصف المجتمع الفلسطيني (في غزة والضفة الغربية) هم من الأطفال (دون سن 18 عامًا).