Qais Omar Darwesh Omar
03 فبراير 2025•تحديث: 03 فبراير 2025
رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضول
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي ومستوطنون نفذوا 2161 اعتداء في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة خلال يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقال مؤيد شعبان، رئيس الهيئة (حكومية) في بيان: "الجيش الإسرائيلي ومستوطنوه نفذوا خلال يناير الماضي 2161 اعتداء، بينها 1786 اعتداء نفذها الجيش، فيما نفذ المستوطنون 375 اعتداءات".
وأوضح أن "الاعتداءات راوحت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية وبين فرض وقائع على الأرض وإعدامات ميدانية وتخريب وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار واستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية".
وذكر شعبان أن "المستوطنين حاولوا إقامة 10 بؤر استيطانية جديدة غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، توزعت في طوباس ونابلس وقلقيلية (شمال) ورام الله (وسط)، وبيت لحم (جنوب)".
وأشار إلى أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت على 262 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع) من أراضي المواطنين في شمال القدس المحتلة".
كما نفذ الجيش، وفق البيان، نحو "76 عملية هدم طالت 126 منشأة، بينها 74 منزلا مأهولا و4 غير مأهولين، و29 منشأة زراعية".
وأكد شعبان أن "السلطات الإسرائيلية عملت على إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية عبر 912 حاجزا وبوابة عسكرية".
وقال: "دولة الاحتلال باتت تتفنن في اختراع أسباب قهر الفلسطينيين وتحويل حياتهم إلى جحيم وعذاب مستمر، لم يكن ليكون إلا لأن العالم توقف تماما عن كونه حارسا لحقوق الإنسان".
وتابع: "منهجية الإغلاق الشامل للجغرافيا الفلسطينية، من خلال الحواجز والبوابات العسكرية وجدار الفصل والتوسع العنصري، لم يكن الهدف منها التحكم في سير وحركة الفلسطينيين على الشوارع وحسب، بل أرادت إعادة تشكيل الجغرافيا بأهواء المحتل المريضة، وتحول الضفة بما فيها القدس إلى معازل وكانتونات ضيقة، طاردة للعيش والسكن".
وبالتزامن مع بدء حرب الإبادة على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني، وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.