10 سبتمبر 2021•تحديث: 11 سبتمبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
حمل نادي الأسير الفلسطيني، وحركة "فتح"، إسرائيل المسؤولية عن أي أذى يلحق بالأسيرين الفلسطينيين الذين أعيد اعتقالهما، الجمعة، عقب نجاحهما بالفرار من سجن "جلبوع" الإسرائيلي الاثنين الماضي.
وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) للأناضول: "نحمل الاحتلال المسؤولية عن أي أذى يمكن أن يقع بحق الأسيرين الذين تم إعادة اعتقالهما".
ودعا فارس، الصليب الأحمر الدولي على وجه الخصوص أن يزور هذين الأسيرين، وأن يطمئن أنهما لا يخضعان لتحقيق يتخلله تعذيب جسدي.
وأكد فارس أن الأسيرين "سيخضعان لتحقيق قاس، لأن إسرائيل لديها مئات الأسئلة وتريد إجابات سريعة عليها".
وأضاف: "نعلم أن صراعنا مع هذا الاحتلال مؤقت، وفي هذا الصراع معركة كر وفر، وفيه انتصار وفيه تراجع، وما جرى مؤسف ومؤلم لكنه متوقع ونتمنى السلامة لبقية الأسرى".
بدورها، حملت حركة "فتح" الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عامًا) ويعقوب محمود قادري (49 عامًا)، وحذرت من تداعيات المس بهما.
وطالبت في بيان لها، مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لتوفير الحماية للأسرى داخل سجون الاحتلال ولوقف الهجمة الاحتلالية التي تمارس عليهم.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، أنّ قوات إسرائيلية، ألقت القبض على اثنين من الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين فروا فجر الإثنين الماضي، من سجن "جلبوع" الإسرائيلي.
وذكرت قناة (كان)، أن الأسيرين اللذين تم اعتقالهما هما "يعقوب قادري ومحمود العارضة" (من حركة الجهاد الإسلامي).
ونجح 6 معتقلين، جميعهم من سكان محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، بالفرار من سجن "جلبوع" شديد الحراسة، الإثنين الماضي.
وتقول سلطة السجون الإسرائيلية إن الأسرى استخدموا نفقا من فتحة في زنزانتهم للخروج من السجن.
وأحد الأسرى الفارين، هو زكريا الزبيدي، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أما الخمسة الباقين، فينتمون لحركة "الجهاد الإسلامي"، وهم: مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كممجي، ومحمود عبد الله العارضة.