26 نوفمبر 2021•تحديث: 27 نوفمبر 2021
وليد عبد الله / الأناضول
قالت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، الجمعة، إن الاعتداء على المنشآت القضائية أو الانتخابية يقوض حق الليبيين في المشاركة بالعملية السياسية.
والخميس، اقتحمت مجموعة مسلحة تابعة لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، محكمة سبها (جنوب) لتعطيل عملية الطعن التي ينوي محامي سيف الإسلام القذافي تقديمها، وذلك بعد فتح باب الطعون لمن تم استبعادهم في سباق الترشح للانتخابات الرئاسية، بحسب مصدر أمني.
وأضافت السفارة الأمريكية، في بيان نشرته عبر حسابها على تويتر، أن "الاعتداء على المنشآت القضائية أو الانتخابية أو العاملين في القضاء أو الانتخابات ليست مجرد أعمال جنائية يعاقب عليها القانون الليبي، بل تقوض حق الليبيين في المشاركة في العملية السياسية".
وشددت على أنها "تشارك بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مخاوفها بشأن العنف المرتبط بالانتخابات، وتكرر التأكيد على ضرورة حماية العملية الانتخابية".
وفي وقت سابق الجمعة، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبر بيان، عن "انزعاجها إزاء الأنباء الواردة عن هجوم على محكمة سبها الخميس"، وأكدت "إدانتها بشدة أي شكل من أشكال العنف المرتبط بالانتخابات".
وشددت على "أهمية حماية العملية الانتخابية"، مجددة دعواتها إلى "إجراء انتخابات شفافة وعادلة وشاملة في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وفقا لخريطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
والأربعاء، أعلنت مفوضية الانتخابات الليبية، قائمة أولية تضم 73 مرشحا للانتخابات الرئاسية، المقررة في 24 ديسمبر المقبل، بينهم حفتر، إضافة إلى قائمة أخرى بـ25 مستبعدا، منهم سيف الإسلام القذافي.
ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه البلد الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.