17 فبراير 2022•تحديث: 17 فبراير 2022
الخرطوم/عادل عبد الرحيم/الأناضول
أكدت الولايات المتحدة، الخميس، اختصار مبعوثها الخاص للقرن الإفريقي، ديفيد ساترفيلد اجتماعاته في السودان، ومغادرته؛ البلاد "لأسباب شخصية".
جاء ذلك في تدوينة نشرتها السفارة الأمريكية لدى الخرطوم على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك".
وقالت السفارة: "اضطر المبعوث الخاص ديفيد ساترفيلد لاختصار اجتماعاته بالخرطوم ومغادرة البلاد الخميس؛ لأسباب شخصية"، دون مزيد من التفاصيل.
وأضافت: "يتطلع المبعوث للعودة في أسرع وقت ممكن، لمواصلة دعم الانتقال السياسي في السودان".
وكان المبعوث الأمريكي قد بدأ زيارته للسودان الأربعاء، على أن تستمر يومين، لإجراء عدد من الاجتماعات، غير أنه اختصرها وسافر عائدًا لبلاده.
وبحسب بيان سابق للسفارة الأمريكية، جاءت الزيارة؛ لبحث جهود دفع عجلة التحول الديمقراطي في السودان.
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وسائل إعلام عربية عن مصادر سودانية (لم تمسها) قولها إن " المبعوث الأمريكي ديفيد ساترفيلد، غادر للخرطوم قبيل مقابلته رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، لأسباب "صحيّة".
وتأتي زيارة المبعوث الأمريكي في ظل أزمة سياسية واحتجاجات يشهدها السودان منذ 25 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تطالب بـ"حكم مدني ديمقراطي كامل" وترفض إجراءات استثنائية بفرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.
ويقول الرافضون لإجراءات اتخذها قائد الجيش عبدالفتاح البرهان إنها تمثل انقلابا على مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/آب 2019، ومن المفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، مقابل نفي البرهان قيام الجيش بانقلاب عسكري.