05 أبريل 2023•تحديث: 06 أبريل 2023
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
رحبت واشنطن، الأربعاء، بتأكيد تونس على تمتع الدبلوماسيين الأجانب بالحماية وفقا للقانون، وتعهدها بتأمين بيئة أفضل للقيام بعملهم.
جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة الأمريكية في تونس، بعد إعلان القضاء التونسي السبت، أن بعض المتهمين بـ"التآمر على الدولة استغلوا علاقاتهم مع جهات دبلوماسية أجنبية" بالملف.
ومنذ 11 فبراير/شباط الماضي، شهدت تونس حملة توقيفات شملت سياسيين وإعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال.
واتهم الرئيس التونسي قيس سعيد بعض الموقوفين بـ"التآمر على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار".
وقالت السفارة الأمريكية، إنها ترحب "بتأكيد القضاء التونسي أن الدبلوماسيين الأجانب يتمتعون بالحماية بموجب القانون وفقا للاتفاقيات الدولية".
وأضافت أنها ترحب كذلك "بما صدر من تعهد بتأمين بيئة أفضل للدبلوماسيين للقيام بعملهم".
وأردفت: "كما نكرر التعبير عما يساورنا من قلق حيال اعتقال شخصيات سياسية وتواصل احتجازها".
وأفادت بأنها تضم صوتها "إلى أصوات التونسيين المطالبين بمسار قضائي عادل وشفاف للجميع".
والسبت، قالت النيابة العامة بقطب مكافحة الإرهاب في تونس، إن بعض المتهمين في ملف التآمر "سعوا إلى استغلال علاقاتهم في التواصل مع جهات دبلوماسية أجنبية في محاولة فاشلة للإيهام بأنها تساندهم في مخططاتهم في التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي"، متعهدةً بتأمين "بيئة أفضل للدبلوماسيين للقيام بعملهم".
وشدد سعيد مرارا على استقلال السلطات القضائية، إلا أن المعارضة تتهمه باستخدام القضاء لملاحقة الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ فرضها في 25 يوليو/ تموز 2021، ما أوجد أزمة سياسية حادة.