07 أكتوبر 2019•تحديث: 07 أكتوبر 2019
وليد عبد الله / الأناضول
استنكرت السفارة الأمريكية في ليبيا، الإثنين، أعمال العنف والهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك هجوما استهدف ناديا للفروسية من قبل قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
ورأت السفارة في استهداف المدنيين "انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي".
جاء ذلك في بيان اطلعت عليه الأناضول، نشرته السفارة عبر صفحتها الرسمية بموقع "تويتر".
وقال البيان: "شجبت السفارة التصعيد الأخير في أعمال العنف، والهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الغارة الجوية التي وقعت الأحد، ونسبتها الأمم المتحدة إلى الجيش الليبي (قوات حفتر)، على نادي الفروسية في جنزور (12 كم غرب طرابلس)، وأدّت إلى إصابة أطفال أبرياء".
وأضافت "أن هذا الاستهداف (يمثل) انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي"، مشددة على أن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بالعمل مع جميع الأطراف لإنهاء الصراع، وتوفير فرصة لكي يستعيد جميع الليبيين حياتهم الطبيعية".
والأحد، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن "استيائها الشديد" من الغارة الجوية التي قالت إن قوات حفتر شنتها على نادي الفروسية.
وباليوم نفسه، أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في بيان، القصف الجوي "الغادر" من قوات حفتر، الذي استهدف نادي الفروسية في جنزور؛ ما تسبب في إصابة أطفال وترويع مدنيين بالنادي.
وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة عل طرابلس، مقر حكومة الوفاق، في خطوة أجهضت جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.
وتسعى المنظمة الدولية حاليًا إلى عقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية بليبيا؛ لبحث سبل التوصل إلى حل سياسي للنزاع.