22 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
طرابلس/ الأناضول
بحث وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، مسألة رفض عقد اجتماع "غير عادي" حول بلاده بالجامعة العربية كان مقررا الثلاثاء.
جاء ذلك في تغريدة نشرتها الخارجية الليبية الإثنين عبر حسابها الرسمي بموقع "تويتر".
وقالت الخارجية إنه "بعد الإطلاع على مشروع قرار مقدم من مصر، نرفض للمرة الثانية عقد جلسة غير عادية حول ليبيا".
ولفتا إلى أن "دعوة الانعقاد مخالفة للمادة 5 الفقرة 10 من النظام الداخلي لمجلس الجامعة"، دون توضيح مزيد من التفاصيل.
ومساء الأحد، جددت ليبيا رفضها عقد اجتماع وزاري طارئ لجامعة الدول العربية، حول الأوضاع في بلادها.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد القبلاوي، في بيان، إنه "بعد الاطلاع على مشروع قرار الجلسة غير العادية للجامعة العربية التي دعت إليها القاهرة، نؤكد رفضنا لعقد الجلسة".
وأضاف: "تحديد الأمانة العامة للجامعة العربية لموعد عقد الجلسة يأتي مخالفا للنظام الداخلي للجامعة".
ويأتي هذا التطور عقب يومين من تلميح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده "مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك"، معتبرا أن أي "تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية".
وكان السيالة قد رفض الجمعة، دعوة مصر إلى عقد اجتماع للجامعة العربية حول ليبيا، في اتصال هاتفي مع وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي، رئيس المجلس التنفيذي للجامعة العربية، بحسب بيان للخارجية الليبية.
وقال البيان إن سيالة أبلغ بن علوي أن "ليبيا هي المعنية بالاجتماع، والقاهرة لم تلتزم بالقواعد الإجرائية في الدعوة للاجتماع، باعتبار أن ليبيا لم تُستشر في ذلك".
وتلقت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الجمعة، طلبا من مصر لعقد اجتماع افتراضي "طارئ" على مستوى وزراء الخارجية، من أجل بحث تطورات الأوضاع في ليبيا.
وحددت الجامعة العربية، الإثنين، موعدا لعقد الاجتماع، قبل أن يعلن السفير حسام زكي الأمين العام المساعد بالجامعة، تأجيله إلى الثلاثاء، من أجل استكمال الترتيبات التقنية، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية.
وينظر مراقبون إلى الجامعة العربية وكأنها "ذراع سياسية" في يد القاهرة، باعتبارها دولة المقر.
ومع تراجع مليشيا حفتر وخسارتها كامل الحدود الإدارية لطرابلس وأغلب المدن والمناطق في المنطقة الغربية أمام الجيش الليبي، طرحت مصر مؤخرا، ما يسمى "إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية".
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.