???? ??????
20 أبريل 2016•تحديث: 20 أبريل 2016
أحمد المصري/ الأناضول
أكد وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، التزام بلاده بأمن شركائها في دول الخليج، لافتًا أن بلاده تعمل مع دول الخليج على تطوير خطط للدفاع ضد التهديدات الباليستية.
جاء هذا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم الأربعاء، مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، في ختام اجتماع وزراء الدفاع بدول الخليج، في قصر الدرعية بالرياض.
وقال الزياني، إن اجتماع اليوم "يأتي في إطار التحضير للقمة الخليجية الأمريكية التي ستعقد غدًا الخميس".
وأضاف الزياني، أن وزراء الدفاع "عبروا عن قلقهم من استمرار إيران في زعزعة الأمن والاستقرار والتدخل في شئون دول المنطقة ودعم المنظمات الإرهابية".
ولفت في هذا الصدد إلى أن وزير الدفاع الأمريكي أكد "التزام بلاد بالوقوف مع دول المجلس ضد تلك الممارسات".
وكشف أنه تم خلال الاجتماع "بحث العلاقات العسكرية بين الجانبين، وسبل تعزيز التعاون العسكري في عدة مجالات، من بينها منظومة الدفاع الصاورخي، والأمن البحري، والتسليح والتدريب العسكري".
وأشار إلى أنها "مجالات حيوية لتعزيز القدرات العسكرية لدول المجلس وجاهزيته الدفاعية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها".
وكشف الزياني كذلك أنه تم خلال الاجتماع بحث التطورات الأمنية في المنطقة، وما تشهده من صراع وحروب وجهود في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأوضح أن وزراء الدفاع اتفقوا على خطوات لتعزيز التعاون العسكري بين الجانبين، من بينها التعاون في مجال القوات الخاصة عبر التمارين المشتركة، والتعاون في مجال الدفاع الجوي الصاروخي، عبر مساهمة أمريكا في بناء قدرات دول المجلس للتصدي لهذه التهديدات.
وبين كذلك أنهم اتفقوا على مكافحة الأنشطة البحرية الإيرانية المخالفة من خلال تسيير دوريات مشتركة لاعتراض شحنات الاسلحة الموجهة لليمن او غيرها من الدول.
وأشار إلى أنه "تم التوافق بين الجانبين على عدد من التوصيات سيتم رفعها للقمة غدًا"، دون أن يحددها.
من جهته أكد آشتون كارتر مجددا "على التزام أمريكا بأمن شركائنا في الخليج بما في ذلك الالتزام الذي اعرب عنه الرئيس باراك أوباما في القمة الخليجة الأمريكية بكامب ديفيد في مايو الماضي".
وبين أن اجتماع اليوم ركز على عدد من الأمور سيتم بحثها في القمة الخليجة الأمريكية غدًا من بينها "جهود هزيمة داعش، ومواجهة إيران وأنشطتها التي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، والجهود التي تبذلها أمريكا في دعم العراق وقدرته على الصمود".
وقال كارتر إن بلاده تشارك شركاءها في الخليج في أن الاتفاق النووي الإيراني "سوف يؤدي إلى الاستقرار"، مشيرًا إلى أن الاتفاق "لم يفرض أي قيود على الولايات المتحدة، فالجهود التي يقوم بها الجيش الأمريكي ثابتة في مواجهة الأنشطة التي تقوم بها إيران من زعزعة الاستقرار ولا سيما للحلفاء في الخليج".
وكشف أنه تم خلال اجتماع اليوم مناقشة المجالات الست التي تم بحثها في قمة كامب ديفيد وهي "القوات الخاصة، والأمن البحري، والدفاع ضد التهديديات الباليستية، والأمن السيبراني، والتمارين المشتركة والجاهزية العسكرية".
وفي رده على سؤال حول سبب عدم فرض أمريكا عقوبات على إيران لدعمها حزب الله اللبناني المصنف أمريكيا أنه تنظيم "إرهابي"، قال آشتون، "أمريكا تبقي العقوبات ضد إيران فيما يتعلق بالإرهاب والصواريخ الباليستية".
واعتبر آشتون، أن "مساعدة حزب الله مثال على الأنشطة الخبيثة التي تقوم بها إيران".