Yosra Ouanes
03 مارس 2016•تحديث: 04 مارس 2016
تونس/يامنة سالمي/الأناضول
طمأن وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، الشعب بأن "المؤسستين العسكرية والأمنية جاهزتان على كل المستويات استخباراتيا وعسكريا لتأمين حدود البلاد وكل المدن الحدودية".
تأتي تصريحات الحرشاني، بعد يوم من العملية التي أطلقتها القوات الأمنية والعسكرية مساء أمس الأربعاء، بمنطقة الصعايدية، قرب مدينة بنقردان (جنوب)، "تم خلالها القضاء على 5 إرهابيين، ومصادرة مجموعة من الأسلحة والذخائر"، وفقاً لبيان وزارة الداخلية.
وتابع الحرشاني في جلسة حوار شهدها البرلمان اليوم، "لا يجب الخوف من جميع السيناريوهات لأننا جاهزون"، فيما أوضح أن بلاده تملك مشروع هام له علاقة بتأمين الحدود سيتم عبر مساعدات من بعض الدول على غرار أمريكا وألمانيا، وفي الجانب الاستخباراتي هناك منظومة كاملة لمراقبة الحدود بما في ذلك منظومة طائرات بدون طيار".
وأضاف أن "ثمة منظومة كاملة لوزارتي الدفاع والداخلية لحماية الحدود، ترتكز على ثلاث خطوط، حماية كل خط يحتوي منظومة كاملة".
وكشف الوزير التونسي في السياق ذاته أن "أمريكا وألمانيا سيشرعان في العمل في منظومة الحماية الالكترونية، على مستوى الحدود مع ليبيا خلال الأسابيع القادمة، وسيتم إرسال قوات وتقنيين وعسكريين للعمل على المنظومة".
وفي تعقيبه على العملية التي تشهدها منطقة بنقردان، وأكد الحرشاني أن "وزارة الداخلية ستقدم المعطيات النهائية المتعلقة بالعملية هناك".
وتواصل القوات الأمنية والعسكرية عملية أمنية بدأتها مساء أمس بمنطقة الصعايدية، قرب مدينة بنقردان (جنوب)، "تم خلالها القضاء على 5 إرهابيين، ومصادرة مجموعة من الأسلحة والذخائر"، فيما أفادت وزارة الداخلية في بيان لها اليوم، أن الوحدات الأمنية والعسكرية تواصل حملات التمشيط في المنطقة.
أما بشأن الأوضاع في ليبيا، أعرب الحرشاني عن أسفه لـ"عدم توصل الشعب الليبي إلى حل سياسي، وعدم التوافق حول حكومة الوحدة الوطنية بين الطرفين في طبرق وطرابلس"، مجدّدا التأكيد أنه لا وجود لحل سياسي مثالي لكن الحل السياسي الناقص يبقى أفضل بكثير من عدم وجود حل، وفقاً لتعبيره.