??? ????
15 أغسطس 2016•تحديث: 15 أغسطس 2016
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
قال خالد العبيدي، وزير الدفاع العراقي، اليوم الإثنين، إن لواءً مدرعاً سيتوجه من بغداد إلى مدينة الموصل، في محافظة نينوي، شمالي العراق، استعداداً للمشاركة في المعركة "الفاصلة" ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.
ويتألف اللواء المدرع عادة من 2 إلى 5 كتائب وعدد أفراده من 3000 إلى 5000 عسكري.
ويأتي عزم الحكومة على دفع المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الموصل، بالتزامن مع تقدم أحرزته وحدات من الجيش وقوات "البيشمركة" (تابعة لحكومة الإقليم الكردي في العراق)، على مدى اليومين الأخيرين، بمناطق في محيط الموصل من الجهتين الجنوبية والشرقية.
وأضاف العبيدي، في كلمة له أمام المئات من الجنود والضباط من اللواء الـ34 المدرع التابع للفرقة المدرعة التاسعة بمعسكر "بسماية"، جنوب شرق بغداد، إن "هذا اللواء المدرع سيكون له الدور الكبير في المشاركة بالمعركة القادمة الفاصلة مع الإرهابيين في الموصل".
وأوضح العبيدي، عبر كلمته التي بثتها فضائيات عراقية محلية، أن "التدريب الذي تلقاه الجنود (في اللواء) على أيدي ضباط عراقيين ومدربي قوات التحالف (الدولي) سيكون له الدور الكبير في التقليل من الخسائر وتحقيق النصر سريعا على الإرهابيين".
وبدأت الحكومة في مايو/أيار الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل (أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم، منذ يونيو/حزيران 2014)، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من "داعش" قبل حلول نهاية العام الحالي.
وتخوض قوات الأمن العراقية بمساندة التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، معارك متواصلة، منذ منتصف عام 2014، في مسعى لطرد مسلحي "داعش" من المناطق التي سيطروا عليها بعد فرار قوات الجيش، شمال وغرب البلاد.