10 يونيو 2021•تحديث: 10 يونيو 2021
الخرطوم/ نازك شمام/ الأناضول
قال وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم إن بلاده تعمل على سن إجراءات للتخلص من الدولار الجمركي بصورة نهائية.
ورأى إبراهيم، في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء وتابعته الأناضول، أن الدولار الجمركي "بدعة في الاقتصاد السوداني تم توريثها من النظام السابق".
وأشار إلى وجود دراسات تعمل عليها الحكومة لتوحيد سعر الصرف في كل المنافذ.
وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت الحكومة الانتقالية زيادة الدولار الجمركي من 15 جنيها إلى 20 جنيها، بنسبة 33 بالمئة.
وفي مطلع أبريل/ نيسان الماضي، طبقت هيئة الجمارك زيادة أخرى على قيمة الدولار الجمركي بنسبة 40 بالمئة، ليصبح 28 جنيها بدلا من 20.
والدولار الجمركي خاص بالرسوم الجمركية على السلع الواردة من الخارج، إذ تفرض البلاد سعر الرسم بهذه القيمة حتى لا تتأثر أسعار السلع للمستهلك النهائي.
وقطع إبراهيم بخروج الحكومة نهائيا من دعم البنزين والسولار (الديزل) وتوجيه أموال الدعم لصالح الخدمات والإنتاج.
بدوره، كشف وزير الطاقة والنفط، جادين علي عبيدk أن تكلفة استيراد الوقود سنويا تصل إلى 3 مليارات دولار، تتحمل الحكومة منه 1,5 مليار دولار سنوياً.
واعتبر أن تحرير دعم الوقود سيعمل على توفير المنتج وسيساهم بشكل كبير في إيقاف تهريب الوقود لدول الجوار.
وأعلن السودان الأربعاء تحرير الوقود (البنزين، السولار) بشكل كامل.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أعلنت الحكومة تطبيق رفع تدريجي لدعم المحروقات، ضمن إصلاحات اقتصادية تعتزم تطبيقها.
وفي فبراير/ شباط الماضي، قررت الحكومة السودانية تعويما جزئيا للعملة المحلية، في محاولة للقضاء على الاختلالات الاقتصادية والنقدية.
وتراجع إنتاج السودان من النفط، بعد انفصال جنوب السودان عام 2011، من 450 ألف برميل يوميا إلى 60 ألف برميل، ما دفع البلد إلى استيراد أكثر من 60 بالمئة من حاجاته النفطية.
ويعاني السودان من أزمات متجددة في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، إضافة إلى تدهور مستمر في عملته الوطنية.