10 يوليو 2019•تحديث: 11 يوليو 2019
بغداد/ عامر الحساني/ الأناضول
قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، الأربعاء، إن بلاده تأمل في أن تظل حرية الملاحة في مضيق هرمز "سالكة دون انقطاع"، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك في معرض رده على أسئلة للصحفيين خلال مؤتمر حول الطاقة في بغداد، تابعته الأناضول.
وقال "الغضبان"، إنه حال نشوب صراع محتمل بين الولايات المتحدة وإيران بسبب التوترات في المنطقة، فإن شحنات النفط من مضيق هرمز ستتوقف وهذا ما لا تتمناه بلاده.
وأشار الوزير العراقي، إلى أنه يتم نقل ما يقرب من 18 مليون برميل من النفط يوميًا من مضيق هرمز.
وتابع أن بغداد تأمل في أن "تبقى حرية الملاحة في مضيق هرمز سالكة من دون انقطاع"؟
وأضاف "نأمل أن يستمر هذا الوضع دون تأثير".
والثلاثاء، كشف رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أن حكومته شرعت بدراسة خيارات مطروحة لتصدير النفط عبر موانئ الأردن وسوريا.
وأضاف في مؤتمر صحفي: "الآن معظم صادرات النفط تتم عن طريق المنافذ الجنوبية.. والعراق بحاجة إلى تنويع خطوط التصدير".
وميناء محافظة البصرة (جنوب)، يعد المنفذ البحري الوحيد للعراق، إذ يتم تصدير كل كمية الخام عبر موانئها على الخليج العربي، بواقع نحو أربعة ملايين برميل يوميًا.
ويصدر إقليم كردستان في شمال العراق 250 ألف برميل يوميًا، عبر خط أنابيب خاص بالإقليم يصل بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
والعراق؛ ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بعد السعودية، وينتج قرابة 4.5 مليون برميل يوميًا.
وأعلنت بغداد، مؤخرًا، خططًا لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 6.5 مليون برميل يوميًا، بحلول عام 2022.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، جوزيف دانفورد، أن بلاده تخطط لإنشاء تحالف عسكري دولي لتأمين الممرات البحرية قبالة إيران واليمن.
وقال دانفورد في تصريح للصحفيين،: "نعمل الآن مع عدد من الدول لرؤية ما إذا كان يمكننا تشكيل تحالف لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب".
ويأتي سعي واشنطن لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب عقب هجمات في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين على ناقلات نفط في مياه الخليج.