Arif Yusuf
16 نوفمبر 2016•تحديث: 16 نوفمبر 2016
العراق/علي شيخو، علي جواد/الأناضول
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأربعاء، ارتفاع أعداد النازحين من مدينة الموصل (شمالي البلاد) إلى أكثر من 55 ألفا منذ انطلاق عمليات تحريرها من تنظيم "داعش" الإرهابي في 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وقال وزير الهجرة العراقي، جاسم محمد، في بيان وصل الأناضول نسخة منه إن "إجمالي النازحين منذ انطلاق العمليات العسكرية في الموصل حتى اليوم، بلغ 55 ألف و481 شخصا".
وأضاف أنه "تم إجلاء أكثر من 3 آلاف شخص، اليوم، من أحياء الموصل، ونقلهم لمخيمات (الخازر) قرب المدينة، و(جدعة) في ناحية القيارة (جنوب الموصل)، و(زيلكان) بمحافظة دهوك شمالي البلاد".
من جهته، قال إياد رافد، المسؤول في جمعية الهلال الأحمر العراقية (مؤسسة رسمية تعنى بإغاثة النازحين والمساعدة في الكوارث الطبيعية)، إن "الوضع الإنساني في بعض الأحياء المحررة من الموصل سيء للغاية مما دفع العوائل إلى ترك منازلهم".
وأضاف "رافد" في تصريح للأناضول:إن "حجم الدمار كبير في البنى التحتية للمناطق المحررة، ولا تزال بعضها مناطق مغلقة عسكريا، إلى جانب غياب الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والمؤسسات الصحية، مما دفع العوائل إلى ترك منزلهم والتوجه إلى مخيمات النازحين التي يتوفر فيها الحد الأدنى من الخدمات".
وتوقع المسؤول الإغاثي أن تشهد الأيام القادمة موجات نزوح كبيرة مع تقدم القوات العراقية نحو الجانب الأيمن من الموصل التي يقسمها نهر "دجلة" إلى جانبين.
وانطلقت معركة استعادة بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).
وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
واستعادت القوات العراقية والمتحالفين معها، خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة "داعش"، كما تمكنت من دخول الموصل من الناحية الشرقية.
وتوقعت منظمات دولية نزوح نحو مليون شخص خلال الحملة العسكرية، وتسود المخاوف بشأن ما ستؤول إليه أوضاع المدنيين، واحتمال استخدامهم كدروع بشرية من قبل "داعش".