Wassim Samih Seifeddine
24 يناير 2024•تحديث: 25 يناير 2024
وسيم سيف الدين/الأناضول
قال وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني، الأربعاء، إن بلاده سوف تساند لبنان في مواقفه، وتستمر في المساعدة لبسط التهدئة في الجنوب.
جاءت تصريحات تاياني خلال لقائه برئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، في مقر الحكومة وسط العاصمة بيروت، وفق بيان لمكتب ميقاتي الإعلامي.
وقال تاياني إن "إيطاليا تساند لبنان في مواقفه، وتستمر في المساعدة لبسط التهدئة في الجنوب".
وأشار إلى أنه سيقوم "بجولة في لبنان ودول المنطقة، للدفع باتجاه التهدئة وإحلال السلام".
ونقل البيان عن ميقاتي، تأكيده أن "لبنان يؤيد الحل السلمي في المنطقة، ولإيطاليا وأوروبا دور أساسي في الدفع بهذا الاتجاه".
وشدد على أن "لبنان مع تطبيق القرارات الدولية بحذافيرها، خاصة القرار 1701، واستمرار التعاون بين الجيش واليونيفيل".
وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم "1701" الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، ودعا إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات "يونيفيل" الأممية.
لكن منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية المدمّرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 من الشهر ذاته، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.
وتوعدت تل أبيب عدة مرات بالتصعيد وجعل لبنان "يدفع ثمن" هجمات حزب الله الحدودية ضد قوات الجيش الإسرائيلي، إن لم يتراجع الأخير عن عملياته.
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل الوزير الإيطالي إلى بيروت في إطار جولة في المنطقة، تقوده بعد ذلك إلى إسرائيل والضفة الغربية في ظل تصاعد التوترات في المنطقة نتيجة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ويشار إلى وجود جنود إيطاليين على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل (جنوب لبنان)، كجزء من مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الأربعاء، 25 ألفا و700 شهيد و63 ألفا و740 مصابا معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.