Omar Alothmani
21 سبتمبر 2024•تحديث: 21 سبتمبر 2024
إسطنبول/ الأناضول
طالب وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، الجمعة، مجلس الأمن الدولي، بإدانة الهجمات الإسرائيلية "الإرهابية" على بلاده بصورة واضحة.
جاء ذلك في كلمة له أمام جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، بطلب من الجزائر، لبحث التطورات الأخيرة في لبنان.
وفي كلمة له خلال الجلسة، قال بوحبيب: "جئنا إليكم اليوم ليس فقط دفاعاً عن لبنان وضحاياه الأبرياء، بل وحفاظاً على إنسانيتنا جمعاء"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وطالب بوحبيب، بـ"إدانة الهجمات الإسرائيلية الإرهابية بصورة واضحة".
وأضاف: "أناشد أعضاء هذا المجلس أن يقفوا على الجانب الصحيح من التاريخ، وأن يدافعوا عن العدالة والسلام".
وتابع: "إما أن يفرض مجلسكم على إسرائيل وقف عدوانها وتطبيق قراري المجلس 1701 و2735، ووقف حربها على كل الجبهات، وعودة النازحين الى بلدانهم، وإما أن نكون شهود زور على الانفجار الكبير".
وقال بوحبيب: "أطلقت صرختي من على هذا المنبر وأكررها للمرة الثالثة ونحن في خضم الصراع: أعطوا السلام فرصة... أعطوا السلام فرصة... قبل فوات الأوان".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن لبنان مقتل 14 وإصابة 66، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق أرقام غير نهائية لوزارة الصحة اللبنانية.
وبينما قال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان، إنه اغتال في الغارة القيادي العسكري البارز في "حزب الله" إبراهيم عقيل، وقادة كبارا آخرين بالحزب (لم يسمهم).
ومساء الجمعة، أقر "حزب الله" باغتيال عقيل، لكنه لم يتحدث عن مقتل قادة آخرين خلال الغارة الإسرائيلية.
ويأتي الهجوم في ظل "موجة جديدة" من التصعيد الإسرائيلي على لبنان، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، مساء الخميس، دخول الحرب مع "حزب الله" مرحلة جديدة.
وتمثلت ملامح هذا التصعيد في تفجيرات لأجهزة اتصالات بأنحاء لبنان يومي الثلاثاء والأربعاء ما أوقع 37 قتيلا وأكثر من 3 آلاف و250 جريحا، إلى جانب تصعيد الغارات الجوية على جنوب لبنان وبلدات أخرى في العمق، وأخيرا استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصف يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، ما أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.