Ahmed Abdelsalam Ahmed Nassr
29 أكتوبر 2016•تحديث: 30 أكتوبر 2016
أحمدالمصري/ الأناضول
واصل ثامر السبهان وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، لقاءاته بالقيادات السياسية وشخصيات من مختلف الطوائف في لبنان.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن السبهان التقى الجمعة مع رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وسعد الحريري، حيث "استعرض معهم مجمل التطورات السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين".
كما التقى السبهان، مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
كذلك التقى مع النائب ميشال عون، والنائب وليد جنبلاط، والنائب ميشال المرّ، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ووزير الاتصالات بطرس حرب.
وتم خلال هذه اللقاءات التي حضرها، القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة المملكة في لبنان المستشار وليد بن عبدالله بخاري، استعراض المستجدات السياسية على الساحتين اللبنانية والإقليمية.
ووصل السبهان إلى العاصمة اللبنانية بيروت الخميس، في أول زيارة لوزير سعودي إلى لبنان منذ توتر العلاقات قبل أشهر، وذلك قبل أيام قليلة تفصل عن جلسة برلمانية مخصصة لانتخاب رئيس البلاد، الإثنين المقبل.
والتقى عقب وصوله كلاً من رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، ورئيسي البلاد الأسبق أمين الجميل، والسابق ميشال سليمان، كل على حدة.
وكان السبهان، قد أكد في تصريحات لقناة "الإخبارية" السعودية أمس الجمعة، أن اللبنانيين وحدهم هم من سيختارون رئيسهم، وأن المملكة لا تتدخل في هذه الأمور.
وفي رده على سؤال حول مدى تأييد المملكة لتيار "المستقبل" بزعامة سعد الحريري، في ترشيحه لزعيم "التيار الوطني الحر" ميشال عون، لرئاسة الجمهورية، قال السبهان: "المملكة لا تتدخل في هذه الأمور، الشعب اللبناني ونوابه يختارون من يمثلهم في رئاسة الجمهورية، وهذا شأن داخلي".
والخميس قبل الماضي، أعلن الحريري، تأييده ترشيح عون، لرئاسة البلاد، الذي يعد أحد حلفاء "حزب الله".
ويعيش لبنان فراغاً رئاسياً منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان، في 25 مايو/أيار 2014، وفشل البرلمان على مدار 45 جلسة في انتخاب رئيس جديد نتيجة الخلافات السياسية.
وتوترت العلاقات السعودية اللبنانية بسبب ما سمته المملكة بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر الإقليمية والدولية، لاسيما من "حزب الله"، عقب الاعتداء على سفارتها في طهران مطلع 2016، بالتزامن مع تجميد مساعدات عسكرية سعودية إلى لبنان بقيمة 4 مليارات دولار.
وجاءت التصريحات الرسمية الصادرة لاحقاً من لبنان تؤكد على أهمية العلاقات مع السعودية، أبرزها إعلان رئيس الوزراء اللبناني رغبة بلاده في الحفاظ على العلاقات مع الدول العربية لاسيما المملكة.