Omar Alothmani, Laith Anwar Jad#an Al-jnaidi
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، أن الصفدي أجرى اتصالا هاتفيا برئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري جرى خلاله بحث تطورات المنطقة، خاصة المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران والجهود الرامية لإنهاء الحرب.
وأكد الجانبان، وفق البيان، "أهمية التوصل إلى اتفاق مستدام يكرس الأمن والاستقرار في المنطقة ويعالج جذور الأزمة ويحول دون تجدد التصعيد".
من جانبها قالت الخارجية القطرية إنه "جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأعرب وزير الخارجية القطري عن "ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
وفي 10 مايو/ أيار سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن الرئيس دونالد ترامب وصف المقترح بأنه "غير مقبول إطلاقا".
والسبت، لوَّح ترامب مجددا بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، ونشر على منصته "تروث سوشيال"، صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "هدوء ما قبل العاصفة".
ومساء الاثنين، أعلن قراره تعليق الهجوم الذي كان مقررا الثلاثاء ضد إيران، بطلب من السعودية وقطر والإمارات.
وأضاف بتدوينة أنه وجه وزارة الدفاع "بالاستعداد لهجوم شامل وواسع النطاق على إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع طهران بوساطة باكستانية تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.
وفي 28 فبراير/شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.