İbrahim Khazen
31 يناير 2024•تحديث: 31 يناير 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
اتفق وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، الأربعاء، ونظيره البريطاني ديفيد كاميرون، على "ضرورة عدم توسع الصراعات إقليميا".
جاء ذلك خلال لقاء بينهما في العاصمة العمانية مسقط، التي وصلها كاميرون ضمن جولة شرق أوسطية، وفق بيان للخارجية العمانية.
وشهد اللقاء، وفق البيان، "تبادل الآراء عن الجهود الداعمة لوقف إطلاق النار، وتحقيق هدنة إنسانية دائمة في قطاع غزة، بما يسمح بمعالجة الوضع الإنساني الكارثي، وإطلاق سراح المحتجزين".
كما بحث اللقاء "التحرّك الفاعل في وضع الإجماع الدولي لحلّ الدولتين موضع التنفيذ، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا لقواعد القانون الدولي".
واتفق الجانبان على "ضرورة استمرار المساعي لاحتواء الصراعات وعدم توسيعها إقليميًا، والتركيز على سبل وقف إطلاق النار وإيلاء الجانب الإنساني الأولوية القصوى"، وفق المصدر ذاته.
والثلاثاء، أفادت الخارجية البريطانية، بأن كاميرون سيتوجه إلى جولة في الشرق الأوسط، تبدأ بزيارة سلطنة عمان، دون تفاصيل عن باقي الدول التي تشملها الجولة.
ومن المقرر أن يدعو كاميرون خلال الجولة، إلى ضرورة الاستقرار بعد هجمات الحوثيين المستمرة في البحر الأحمر، وإلى هدنة فورية في الصراع في غزة، وفق المصدر ذاته.
وتصاعدت التحذيرات من توسع نطاق الحرب الإسرائيلية على غزة إلى بلدان أخرى، حيث استهدفت جماعة الحوثي اليمنية بصواريخ ومسيّرات سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، ما أثر سلبا على حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
كما تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وفي صفوف المدنيين اللبنانيين.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الأربعاء، 26 ألفا و900 شهيد و65 ألفا و949 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.