Saber Ghanem Ibrahım Eıd
04 فبراير 2026•تحديث: 04 فبراير 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جهود خفض التصعيد المستمرة في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه محمد بن عبد الرحمن، من عراقجي، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.
وأوضح البيان أن الوزيران استعرضا خلال الاتصال الجهود المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة.
محمد بن عبد الرحمن، الذي يتولى أيضا منصب رئيس الوزراء، أكد دعم بلاده لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد على "ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية"، وفق البيان.
والسبت، التقى المسؤول القطري مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بالعاصمة طهران، وبحثا "جهود خفض التصعيد في المنطقة".
والثلاثاء، قال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، إن الاتصالات الإقليمية مستمرة لخفض حدة التصعيد والتوتر في المنطقة، وللوصول إلى حلول دبلوماسية والعودة للمفاوضات.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.