25 نوفمبر 2016•تحديث: 25 نوفمبر 2016
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
دعت وزيرة إسرائيلة، اليوم الجمعة، إلى شطب إقامة من يثبت تورطهم بالحرائق التي طالت عددا من المناطق في إسرائيل.
وقالت ميري ريغيف، وزيرة الثقافة والرياضة، في تصريح صحفي وصل الأناضول، نسخة منه اليوم: "أي شخص يتورط بإحراق هذا البلد لا يمكن أن يبقى إبنا لهذه الأرض".
ولجأت الحكومة الإسرائيلية، في مناسبات عدة في الماضي، إلى شطب إقامة مواطنين عرب؛ بعد اتهامهم بتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وأعلنت الشرطة، صباح اليوم، أنها "أوقفت للتحقيق 12 شخصا للاشتباه فيهم بالتورط في إضرام النيران أو التحريض على هذا الفعل".
ولكن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "جلعاد أردان"، قال، بعد ظهر اليوم، إن العدد "ارتفع إلى 14 شخصا".
واستدرك في حديثه للإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية): "لا يمكن الجزم حتى اللحظة بأن النيران تم إضرامها عمدا"
غير أنه عاد واتهم جهات فلسطينية، لم يسمها، باستغلال "كما يبدو، الظروف الجوية الاستثنائية لارتكاب اعتداءات حرائق".
وفي وقت سابق من اليوم، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تهديده بـ"إنزال أشد العقوبات ضد كل من يحاول إحراق إسرائيل".
ونقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة قوله، إن "الحرائق في معظمها سببها إضرام النار على خلفية إرهابية".
وأضاف: "لا أعلم حاليا ما إذا كانت جهات منظمة تقف وراء الحرائق أم أن هناك شبكة يستلهم منها مضرمو النار ذلك".
ورفض النائب أيمن عودة، رئيس القائمة العربية في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، هذا الاتهامات.
وقال عودة: "الشرطة شريكة في حملة التحريض على جماهيرنا العربية، وتقود حملة اعتقالات عشوائية للشباب العرب".
وأضاف، في تصريح صحفي اطلعت الأناضول، على نسخة منه "فقط في المراحل الموغلة بالظلام، كما في أوروبا بداية القرن الـ20، يجري اتهام الأقلية اعتباطا قبل التيقّن من أي حقيقة".
وللقائمة العربية 13 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي الذي يضم 120 مقعدا.