Mhamed Bakaye
04 أغسطس 2023•تحديث: 05 أغسطس 2023
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
قالت وزيرة البيئة الموريتانية لا ليا عالي كمرا، الجمعة، إن بلادها تخوض معركة مستمرة ضد التصحر، وتدهور الأراضي والجفاف المستشري.
جاء ذلك في كلمة لها خلال إطلاق حملة "بذر جوي" التي تنظمها الحكومة، لبذر عشرات الأطنان من مختلف أنواع الأشجار.
وتعد الحملة محاولة لاستعادة الغطاء النباتي ومساحات الغابات في المناطق التي عانت تدهورا بيئيا بفعل الجفاف والتصحر.
وأضافت كمرا، أن الغابات باتت تشغل فقط نحو 0.3 بالمئة من إجمالي مساحة البلاد، المقدرة بحوالي مليون و30 ألف كيلومتر مربع.
وتابعت: "إزاء هذا الوضع المقلق، حث الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الحكومة على اتخاذ إجراءات فورية وقوية، بهدف استعادة الغطاء النباتي والغابات من خلال أنشطة التشجير".
وتسببت موجات الجفاف التي شهدتها موريتانيا خلال السنوات الماضية، في اختفاء غابات شاسعة، واتساع مساحة الأراضي الصحراوية، حيث ارتفع مستوى التصحر إلى نحو 85 بالمئة من مساحة البلاد.
ووفق معطيات وزارة البيئة، تدمر الحرائق البرية حوالي 100 ألف هكتار من المراعي في موريتانيا سنويا.
ويعتمد غالبية سكان موريتانيا على تربية المواشي، وتقدر الثروة الحيوانية بأكثر من 22 مليون رأس، وفق أرقام رسمية لوزارة الاقتصاد.
يذكر أن موريتانيا تمتلك 1.4 مليون رأس من الإبل، و1.8 مليون رأس من الأبقار، و19.3 مليون رأس من المجترات الصغيرة (الماعز والضأن)، وتتزايد هذه الثروة بشكل مستمر بنسبة تفوق 3.5 في المئة سنويا.