Yosra Ouanes
10 نوفمبر 2016•تحديث: 10 نوفمبر 2016
تونس/ رشيد الجراي/ الأناضول
أفادت وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية والعلاقات الدولية لمقاطعة "بافاريا" الألمانية، "بياتي مارك"، دعم بلادها للتحول الديمقراطي في تونس ووقوفها إلى جانبها ضد خطر الإرهاب المتصاعد في المنطقة.
جاء ذلك في تصريحات للأناضول، عقب لقاء الوزيرة مارك، وزير الخارجية التونسي خميس الجهناوي، بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة تونس، مساء الخميس.
وقالت مارك إنّ "بلادها حريصة على تعزيز العلاقات الثنائية مع تونس في مختلف المجالات، لاسيما الجانب الأمني لحمايتها من كل أشكال الإرهاب".
وأضافت "نسعى لتعزيز التبادل مع تونس؛ في مجال التعليم العالي والتكوين المهني، إضافة إلى افتتاح مكتب (لم توضح ماهيته) فيها، لفتح آفاق كبيرة أمام الشباب".
وتعمل تونس على حشد الدعم الدولي لإنجاح تجربتها الانتقالية التي تواجه تحديات عديدة أبرزها خطر الإرهاب وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وفي 2015، شهدت تونس عمليات إرهابية تعد الأسوأ في تاريخها، أودت بحياة العشرات بين سياح أجانب ومدنيين تونسيين إضافة إلى رجال شرطة وجيش.
ويعيش الاقتصاد التونسي أوضاعا صعبة، إذ لم تتجاوز نسبة النمو 1%، هذا العام، بينما انخفضت قيمة الدينار التونسي بـ 25%، وتضاعف حجم الدين الخارجي ليصل إلى 65 مليار دينار (28.7 مليار دولار)، وبلغ العجز في الميزانية العامة 6,7 مليار دينار (3 مليار دولار).
و"بافاريا" (جنوب شرق) إحدى الولايات الاتحادية الـ 16 المكونة لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وعاصمتها مدينة "ميونيخ".