Ahmad Bentaher
14 أبريل 2026•تحديث: 14 أبريل 2026
الرباط / الأناضول
قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية ليلى بنعلي، الاثنين، إن حاجيات البلاد من الطاقة مؤمنة لثلاثة أشهر، مؤكدة عمل السلطات على تأمين المخزون الطاقي حتى نهاية العام الجاري.
يأتي ذلك وسط استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران على إمدادات الطاقة العالمية.
وفي كلمة أمام مجلس النواب، قالت الوزيرة: "من باب المسؤولية، أثر الوضعية الجيواستراتيجية العالمية أكبر من أثر أزمات الطاقة التي شهدها العالم سنوات 1973 و1979 و2002".
وأضافت: "تأثير اضطراب مضيق هرمز واضح على مستوى الأسعار العالمية".
وذكرت بنعلي: "لدينا حاليا إمدادات للطاقة تغطي الأشهر الثلاثة المقبلة"، موضحة أن المغرب يعمل على "تأمين حاجياته من الطاقة، بما يكفي حتى آخر العام 2026".
وأشارت إلى نجاح المغرب في "تنويع مصادر الاستيراد، وأساسا من الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية وبعض الدول الأوروبية".
وأضافت الوزيرة: "تمكنا من تطوير أسلوب مواجهة الأزمات على أساس التضامن واليقظة والتدرج في الإجراءات".
واعتبرت أن "الاستراتيجية الطاقية الوطنية تمكنت منذ اعتمادها عام 2009 من تعزيز السيادة الطاقية للمملكة، ودعم الطاقات المتجددة".
وكان المغرب أعلن في 2 أبريل/ نيسان الجاري، تخصيص مليار و648 مليون درهم (حوالي 165 مليون دولار) شهريا للحد من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب على إيران.
وحسب تفاصيل الدعم، خصصت الحكومة 600 مليون درهم شهريا للحفاظ على ثمن غاز البوتان عند مستوى ما قبل الأزمة، و400 مليون درهم لدعم تسعيرة الكهرباء، و648 مليون درهم لدعم مهنيي قطاع النقل.
وقبل أسبوعين، أعلنت الحكومة المغربية عن تقديم دعم مالي مباشر للعاملين في قطاع النقل للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار الوقود، حيث تتراوح قيمة الدعم بين 1600 و6200 درهم (نحو 160-620 دولارا) حسب نوع وسيلة النقل.
وفي وقت سابق الاثنين، ارتفعت أسعار النفط بنحو 8 بالمئة، إثر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان، والإعلان عن فرض حصار على جميع الموانئ الإيرانية.
وبلغ سعر خام برنت 102.3 دولار للبرميل بارتفاع 7.40 بالمئة في تعاملات الاثنين، في حين سجل خام "غرب تكساس" الوسيط 104.8 دولارات بارتفاع 8.5 بالمئة مع حلول الساعة 05.30 ت.غ.
ويتأثر ارتفاع أسعار النفط بتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما يزيد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.