Khalid Mejdoup
15 أكتوبر 2024•تحديث: 15 أكتوبر 2024
الرباط/ الأناضول
قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، إن بلادها تهدف إلى دفع الطاقات المتجددة لتتفوق على مصادر الطاقات الأحفورية في المستقبل.
جاء ذلك بحسب كلمة للوزيرة المغربية في مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، الاثنين.
وأضافت بنعلي أن ذلك يدفع البلاد إلى اعتماد الكثير من الخطوات، مثل تقوية الاستثمار واعتماد قوانين جديدة والتنسيق مع القطاع الخاص، وتقوية البحث العلمي.
وأشارت أيضا إلى تعزيز البحث العلمي، وتحسين الإطار التشريعي لمراعاة التطور في القطاع.
وقالت إن بلادها تستهدف إنتاج 52 في المئة من احتياجاتها من الكهرباء عبر الطاقة المتجددة قبل 2030.
وأوضحت أن البلاد ضاعفت من استثمارات الطاقات المتجددة 4 مرات، لتصل إلى 1.5 مليار دولار سنويا بين عامي 2024 و2027.
وقالت في هذا الصدد: "تمت مضاعفة الاستثمار السنوي، حيث انتقلت من 4 مليارات درهم (400 مليون دولار) سنويا سابقا، إلى 15 مليار درهم (1.5 مليار دولار) من 2024 وستسمر نفس الوتيرة إلى غاية 2027".
وأوضحت أن بلادها تعمل على تسريع مشاريع الطاقات المتجددة، والغاز الطبيعي لأنه أنظف من الطاقات الأحفورية الأخرى.
ويسارع المغرب الخطى من أجل تأمين احتياجاته من الطاقة، خاصة أنه يستورد 90 في المئة منها، بالتزامن مع تقلبات الأسعار على المستوى الدولي.
ويعمل المغرب على زيادة الاستثمار في الطاقات المتجددة، فضلا عن عقد شراكات في مجال الهيدروجين الأخضر، ضمن جهود تخفيف التبعية للمصادر الخارجية.