03 ديسمبر 2019•تحديث: 03 ديسمبر 2019
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
التقى وفد إيرلندي رفيع المستوى برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتجارة سيمون كوفيني، الثلاثاء، إدارة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في غزة لمناقشة الوضع الإنساني في القطاع.
جاء ذلك في بيان صدر عن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا، الثلاثاء، تلقت الأناضول نسخة منه .
وقالت الوكالة: "ناقش الوفد الوضع الإنساني في القطاع المحاصر منذ عام 2006 والتحديات العملياتية التي تواجه الوكالة".
ووصل وزير الخارجية الإيرلندي، سيمون كوفيني، ووفد مرافق رفيع المستوى، الثلاثاء، إلى قطاع غزة، لمتابعة مشاريع تموّلها بلاده.
وخلال زيارة الوفد الإيرلندي، التقى الوزير كوفيني بطلبة لاجئي فلسطين من مدرسة تابعة "للأونروا" في مخيم جباليا شمالي غزة.
وقالت الوكالة في بيانها، إن الزيارة "عملت على تمكين الوفد من الإطلاع مباشرة على أثر الالتزام الإيرلندي تجاه دعم التعليم الأساسي النوعي للأطفال، بمن في ذلك 282 ألف طالب في الأونروا في غزة".
وفي أعقاب اللقاء مع الطلبة، قال الوزير كوفيني إن إيرلندا داعم راسخ للأونروا في تقديمها للخدمات للاجئي فلسطين وشاهدت بأم عيني مدى أهمية تقديم التعليم والرعاية الصحية في المحافظة على الأمل والحقوق والكرامة للاجئين هنا في غزة".
وأضاف كوفيني: "سررت بإعلام الأونروا بأن إيرلندا ستقدم تبرعا إضافيا بقيمة 2,5 مليون يورو هذا العام لدعم تقديم هذه الخدمات الرئيسة. إن هذا سيصل بالدعم الإيرلندي للأونروا في عام 2019 إلى مبلغ 7,5 مليون يورو".
بدوره، قال تروند ينسين النائب الأول لمدير عمليات الأونروا في غزة: "تشكل إيرلندا مثالا رائعا من حيث دعمها للاجئي فلسطين وأنها وقفت بحزم شديد مع الوكالة خلال أوقات صعبة للغاية".
وأضاف أن الزيارة "ترسل رسالة قوية من الأمل لسكان غزة، وخصوصا لطلبتنا الشباب، وتظهر لهم أن مستقبلهم مهم وأن أصواتهم مسموعة".
ولفت إلى أنهم: "ممتنون للغاية لشراكتنا مع شعب وحكومة إيرلندا ودعمهم السياسي والمالي الهام المقدم للأونروا وللاجئي فلسطين، بمن في ذلك من هم في غزة".
وتصاعدت حدة الأزمة المالية للوكالة الأممية، التي تقدم خدماتها لأزيد من 5.3 ملايين لاجئ في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا، بعد وقف الولايات المتحدة دعمها السنوي المقدر بـ 360 مليون دولار، منذ 2018؛ بدعوى معارضتها لطريقة عمل الوكالة، التي تواجه انتقادات من جانب إسرائيل.
وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لقضيتهم.