Qais Omar Darwesh Omar
22 يونيو 2026•تحديث: 22 يونيو 2026
غزة/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
وصل إلى قطاع غزة، الاثنين، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، وبطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، برفقة مسؤولين عن العمل الإنساني والصحي وممثلين عن مؤسسات إغاثية دولية.
وقالت بطريركية الروم الأرثوذكس في بيان، إن الزيارة تأتي في إطار المسؤولية التي تضطلع بها كنائس القدس تجاه نظيراتها المحلية وفلسطينيي قطاع غزة.
وأشارت إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضا في ظل أوضاع إنسانية شديدة القسوة، مع استمرار المعاناة وفقدان العديد من العائلات أقاربها ومنازلها.
وأوضحت أن الوفد يرافقه المسؤول عن الأعمال الإنسانية والصحية في منظمة فرسان مالطا جوزف بلوتس، إلى جانب ممثلين عن منظمة "مالتيزر إنترناشونال" الإنسانية.
ولفتت إلى أن الزيارة تعكس حالة التضامن مع سكان قطاع غزة، حيث يعتزم الوفد إجراء لقاءات مع رجال دين وعائلات في القطاع لبحث سبل تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتواصلة.
وأضافت بهذا الصدد: "برنامج الزيارة يتضمن لقاءات مباشرة مع عائلات وفعاليات دينية، بهدف الاستماع إلى احتياجاتها، وتقديم دعم روحي وإنساني، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع".
وأكدت الالتزام بتعزيز العمل الإغاثي ودعم الخدمات الصحية وحماية الكرامة الإنسانية بغزة، مشيرة إلى أن مشاركة ممثلين عن المؤسسات الإنسانية تأتي لهذا الهدف.
وقبل اندلاع حرب الإبادة، كان عدد المسيحيين في قطاع غزة يُقدر بنحو ألف نسمة من إجمالي مجموع السكان البالغ 2.4 مليون فلسطيني، فيما لا يتجاوز عددهم حاليا مئات.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لم تشهد تحسنا بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، بما فيها فتح المعابر وإدخال كميات متفق عليها من مساعدات إنسانية وإغاثية وطبية ومواد إيواء.
كما ترتكب إسرائيل خروقات يومية له بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل ألفا و21 فلسطينيا وإصابة 3 آلاف و249 آخرين منذ سريانه وحتى الأحد.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، وتواصلت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.