05 يونيو 2022•تحديث: 05 يونيو 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك فلسطينيون بقطاع غزة، الأحد، في وقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين داخل السجون الإسرائيلية.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، أمام معبر بيت حانون "إيرز" (شمال)، لافتات كُتب على بعضها "تسقط سياسة الاعتقال الإداري".
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بدون محاكمة، لمدة تصل إلى 6 شهور، قابلة للتمديد.
ودعا المتحدث الإعلامي باسم المؤسسة محمد الشقاقي، الفلسطينيين، إلى "إطلاق انتفاضة شاملة إسنادا للأسرى، تستخدم فيها كافة الأدوات المتاحة".
وأضاف في كلمة خلال مشاركته في الوقفة: "يجب نقل أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية إلى العالم، لتكوين رأي عام عالمي يناصر قضيتهم".
وحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التداعيات "الخطيرة المترتّبة على صحة الأسيرين الاثنين المضربين عن الطعام، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري".
ويواصل الأسير خليل العواودة إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ95 على التوالي، بينما يواصل الأسير رائد ريان إضرابه لليوم الـ 60، بحسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).
بدوره، طالب المتحدث الإعلامي باسم المؤسسة تامر الزعانين، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بـ"الخروج عن صمتها إزاء ما يتعرّض له الأسرى من انتهاكات إسرائيلية".
وقال الزعانين للأناضول: "الإجرام والتعسّف الإسرائيلي بحق الأسرى، والنزيف الذي يسمّى الاعتقال الإداري، يجب أن ينتهي".
وناشد بضرورة "تسليط الضوء على قضية الأسرى وفضح ممارسات الإرهاب (الإسرائيلي) بحقّهم".
والسبت، قال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير، إنّه "لا يستبعد أن يكون هناك قرار بقتل المعتقلَيْن الاثنيْن المضربَين عن الطعام عواودة وريان، خاصة في ظل المعطيات الراهنة".
وتابع في بيان: "ما يجري حتى اليوم من معطيات في قضيتهما يؤكد أنّ لدى الاحتلال نوايا خطيرة (..) خافية في سلوكه وتعاطيه مع القضية".
وكان نادي الأسير، قد حذّر في بيان الأربعاء، من خطورة الأوضاع الصحية للأسيريْن عواودة وريان.
وتعتقل إسرائيل داخل سجونها 4700 أسيرا فلسطينيا، من بينهم ما يزيد عن 600 معتقل إداري، بحسب نادي الأسير.