10 مايو 2021•تحديث: 10 مايو 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
تضامن عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الإثنين، مع سكان مدينة القدس المحتلة والمصلين بالمسجد الأقصى، ضد الاعتداءات الإسرائيلية.
جاء ذلك في وقفتين، نظمهما تجمع شبابي وحركة "الجهاد الإسلامي"، في مدينة غزة، نصرة للقدس المحتلة ورفضا للعدوان الإسرائيلي على سكانها.
ورفع المشاركون في الوقفتين أعلام فلسطين، إلى جانب لافتات كُتب على بضعها "الأقصى تناديكم"، و" من غزة كل الدعم والإسناد لأهلنا في القدس".
وقال نبيل دياب، القيادي بحركة "المبادرة الفلسطينية"، في كلمة عن التجمع الشبابي: "نخرج دعما وإسنادا للشعب المُنتفض في وجه المستوطنين والاحتلال، الذي يتعرض للاعتداء الإسرائيلي الوحشي بالمسجد الأقصى".
ووصف ما يحدث في القدس بـ"الجريمة النكراء التي تستدعي إشعال انتفاضة جديدة بالأراضي الفلسطينية، في وجه الاحتلال".
وأدان حالة "الصمت العربي إزاء ما يحدث في المسجد الأقصى، ومدينة القدس".
وطالب مجلس الأمن الدولي بـ"الاحتكام لمنطق القانون، وألا ينخدع بالرواية الإسرائيلية التي تحاول تضليل العالم".
وفي الوقفة الثانية، التي شاركت فيها عشرات النساء، قالت سائدة حلس، عضو الإطار النسوي في "الجهاد الإسلامي"، إن "هذه الوقفة التضامنية الصامتة، تأتي لإسناد أهل القدس الذين يتعرضون لانتهاكات إسرائيلية".
وتابعت حلس للأناضول: "نوصل رسالة للمقدسيين أن سكان غزة يتضامنون ويرابطون معكم، رغم منع الاحتلال من وصولنا إليكم".
ودعت المنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل و"الوقوف إلى جانب سكان القدس، والمصلين في المسجد الأقصى".
وصباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 305 إصابات بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق "الهلال الأحمر" الفلسطيني.
وكان المئات من الفلسطينيين قد احتشدوا في المسجد الأقصى فجرًا، لمنع أي اقتحام إسرائيلي للمسجد.
ومطلع شهر رمضان، أعلنت جماعات استيطانية عن تنفيذ "اقتحام كبير" للأقصى يوم 28 رمضان (اليوم)، بمناسبة ما يسمى بـ"يوم القدس" العبري الذي احتلت فيه إسرائيل القدس الشرقية عام 1967.
وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح" ومحيط المسجد الأقصى.