Ahmed al-Masri
19 يوليو 2017•تحديث: 19 يوليو 2017
أحمد المصري / الأناضول
التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في جدة غربي المملكة مساء الثلاثاء، وزير الداخلية العراقي قاسم محمد الأعرجي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية اليوم الأربعاء، إنه جرى خلال الاجتماع "بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى الجهود المتعلقة بمكافحة الإرهاب".
وحضر الاجتماع الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، ووزير التجارة والاستثمار ماجد القصبي.
ووصل الأعرجي المملكة أمس الأول الإثنين في زيارة لم تعلن مدتها.
وقالت وزارة الداخلية العراقية، إن الأعرجي بحث مع نظيره السعودي أمس عددا من الموضوعات المشتركة، "ومنها ضبط الحدود (المشتركة بين البلدين)، ومكافحة تهريب المخدرات، والتعاون لمكافحة الإرهاب عبر تنسيق المواقف المشتركة بين البلدين".
يذكر أن السعودية فتحت سفارتها في بغداد عام 2015 بعد نحو ربع قرن من إغلاقها إثر غزو القوات العراقية للكويت عام 1990.
وعلى خلفية انتقادات وجهها السفير السعودي السابق في بغداد ثامر السبهان لقوات "الحشد الشعبي" (الشيعية الموالية للحكومة العراقية)، وما اعتبره "انتهاكات" تستهدف سنة العراق على يد تلك القوات، عادت العلاقات للتوتر بين البلدين، حيث طلبت بغداد استبدال السبهان.
الأمر الذي استجابت له الرياض في أكتوبر / تشرين الأول 2016، حيث عينت عبد العزيز الشمري قائما بالأعمال في سفارة المملكة، في خطوة عدها البعض تخفيضا من قبل السعودية لدرجة تمثيلها الدبلوماسي في العراق.
وبدأت العلاقات بين البلدين بالتحسن بشكل كبير بعد زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبغداد في 25 فبراير / شباط الماضي، والتي كانت تعد أول زيارة لمسؤول سعودي رفيع المستوى منذ عام 1990.
واتفقت الرياض وبغداد في ختام زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى السعودية في 20 يونيو / حزيران الماضي على تأسيس "مجلس تنسيقي" لـ "الارتقاء بعلاقاتهما إلى المستوى الاستراتيجي".