05 مايو 2018•تحديث: 05 مايو 2018
اليمن / مبارك محمد / الأناضول
تظاهر، مساء السبت، عشرات النساء في مدينة حديبو، عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى، جنوبي اليمن، رفضًا لسيطرة قوات إماراتية على مرافق سيادية في المحافظة، وتأييدًا للرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته.
وحسب مراسل الأناضول، جابت المتظاهرات شوارع حديبو؛ حيث رفعن أعلام الجمهورية اليمنية، وصور الرئيس هادي.
وهتفت النساء في التظاهرة بالعديد من الشعارات المؤيدة للرئيس هادي وحكومته، والرافضة للسيطرة الإماراتية على الجزيرة.
ووقفت المسيرة أمام فندق "سمرلاند"، الذي يقيم فيه رئيس الحكومة أحمد بن دغر والوفد الحكومي المرافق له.
وتأتي هذه التظاهرة في أعقاب التطورات التي تشهدها محافظة أرخبيل سقطرى، والتي تتزامن مع زيارة بدأها بن دغر وعدد من الوزراء إلى المحافظة مطلع الأسبوع الماضي.
إذ وصلت بشكل مفاجئ، خلال الثلاثة الأيام الماضية، خمس طائرات عسكرية إماراتية، إلى مطار سقطرى، تحمل على متنها عشرات الجنود والمدرعات والدبابات.
وفرضت تلك القوات الإماراتية فور وصولها سيطرتها على مطار وميناء سقطرى، حسب مصادر محلية.
وأوفدت السعودية، أمس الجمعة، لجنة عليا إلى الجزيرة لتهدئة الموقف بين الحكومة الشرعية والإمارات؛ بناءً على طلب من الرئيس اليمني، حسب مصادر حكومية للأناضول.
من جهته، قال مسؤول حكومي، للأناضول، أمس، إن "بن دغر أكد خلال اجتماعه مع اللجنة السعودية على ضرورة عودة الأوضاع في الجزيرة إلى ما قبل وصول القوات الإماراتية إليها".
وفي ظل الحرب التي دخلت عامها الرابع في اليمن، كانت جزيرة سقطرى الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية في المحيط الهندي، بعيدة عن نيران الحرب لكنها لم تسلم من تبعاتها بين الحين الأخر.
ومطلع مارس/آذار الماضي، حصلت "الأناضول" على نسخة من تقرير رفعه نشطاء إلى الرئيس هادي، وتضمن اتهامات للإمارات، ثاني دول التحالف العربي، ببسط سيطرتها الكاملة على الجزيرة، واستغلال تنوعها الحيوي.
وتتمتع سقطرى بموقع إستراتيجي هام في المحيط الهندي على مدخل مضيق عدن، وتمتلك شريطاً ساحليا يبلغ طوله 300 كم.