Wassim Samih Seifeddine
21 أكتوبر 2016•تحديث: 21 أكتوبر 2016
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أشاد القائد العام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان(يونيفيل) اللواء مايكل بيري، اليوم الجمعة، بالعمل الذي تقوم به القوة البحرية التابعة لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة السلطات اللبنانية على نحو فعال في إطار قرار مجلس الأمن الدولي 1701.
وفي كلمة ألقاها في الحفل الخاص الذي أقيم في مرفأ بيروت بمناسبة الذكرى العاشرة لنشر القوة البحرية الأولى والوحيدة التابعة للأمم المتحدة في لبنان، قال اللواء بيري إن عمل القوة البحرية أصبح رائداً داخل المنظمة الدولية.
وخاطب رئيس البعثة الحضور قائلاً: "خلال السنوات العشر الماضية قامت هذه القوة بترسيخ أسس المبادىء البحرية للأمم المتحدة".
وتابع: "وكنتيجة لعقد من التدريب والتعاون الوثيقين، نستطيع أن نرى القوة البحرية التابعة للجيش اللبناني تجوب المياه الإقليمية وتستخدم الرادار الساحلي الحديث لمراقبة حركة السفن في البحر(المتوسط) والتخطيط وتنفيذ عمليات خاصة ومعقدة وتنسيق عمليات البحث والتفتيش".
وحضر الحفل قائد قوة اليونيفيل البحرية الأميرال كلاوديو ميللو، وقائد القوات البحرية اللبنانية العميد الركن البحري ماجد علوان، والعميد جورج شريم ممثلاً للقوات المسلحة اللبنانية، إلى جانب مسؤولين لبنانيين وصحفيين وجنود حفظ سلام من "يونيفيل" وسفراء عدد من الدول من بينهم سفير تركيا في لبنان تشغاتاي ارجياس.
وانتشرت قوة "يونيفيل" البحرية في 15 أكتوبر/ تشرين أول 2006 بناء على طلب من الحكومة اللبنانية في أعقاب اعتماد القرار 1701 من قبل مجلس الأمن الدولي.
وتدعم قوة "يونيفيل" البحرية اللبنانية في منع الدخول غير المصرح به للأسلحة أو المواد ذات الصلة عن طريق البحر إلى لبنان.
كما أنها تساعد البحرية اللبنانية في تعزيز قدراتها من خلال تنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية المختلفة والتدريبات المشتركة بهدف تسلّم البحرية اللبنانية جميع الواجبات المطلوبة للأمن البحري.
وفي كلمته خلال الاحتفال في بيروت، وجّه اللواء بيري التحية إلى الدول الخمس عشرة المساهمة في القوة التي وفرت السفن لقوة اليونيفيل البحرية منذ العام 2006. كما شكر البحرية اللبنانية وهنأها على العمل الذي تضطلع به مع قوة اليونيفيل البحرية على مدى السنوات العشر الماضية.
وفي السنوات العشر الماضية، هاتفت قوة اليونيفيل البحرية أكثر من سبعين ألف سفينة، وأحالت أكثر من 8500 سفينة منها إلى البحرية اللبنانية للتفتيش، بحسب تقارير صادرة عنها.
وتضم قوة "يونيفيل" البحرية حالياً أكثر من 850 عنصراً من أفراد البحرية وسبع سفن -سفينتان من بنغلاديش، وسفينة واحدة من كل من البرازيل وألمانيا واليونان وإندونيسيا وتركيا- إلى جانب مروحيتين.