Hussien Elkabany
27 يوليو 2026•تحديث: 27 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أكدت السعودية وسلطنة عُمان، الاثنين، أهمية الدفع بالجهود الدبلوماسية المشتركة لضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق "هرمز".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، من نظيره العماني بدر البوسعيدي، وفق بيان للخارجية السعودية.
وبحسب البيان، استعرض الجانبان خلال الاتصال العلاقات الثنائية، وناقشا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وأكدا على "أهمية تعزيز التنسيق والتشاور والدفع بالجهود الدبلوماسية المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز".
والأحد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده أجرت مباحثات مع وفد من سلطنة عُمان بشأن أمن حركة السفن في مضيق هرمز والترتيبات المتعلقة بتنظيم الملاحة فيه.
ويأتي الاتصال بينما يسود هدوء حذر في المنطقة، منذ الجمعة، بعد توقف الضربات الأمريكية على إيران والردود الإيرانية لليوم الثالث، إثر تصعيد بدأ في 11 يوليو/ تموز الجاري.
وشمل التصعيد الذي استمر 13 يوما، هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية وعمان.
وجاء التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي.
لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.