Yakoota Al Ahmad
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
أشاد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، بنتائج قمة مكة للدفاع المشترك بين المملكة وتركيا وباكستان، مثمنا جهود قادة الدول الثلاث في تعزيز مسارات التنسيق والتكامل ومواجهة التحديات الإقليمية وصون الأمن والاستقرار الدوليين.
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في مدينة جدة غربي المملكة، التي تناولت عددا من القضايا، من بينها تطورات إقليمية ودولية، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية" السعودية.
وأوردت القناة أن الملك سلمان "وجّه شكره وتقديره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، ورئيس الوزراء الباكستاني (شهباز شريف)، على ما بذلوه من جهود مباركة وموفقة في قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك".
وأضافت أن الملك سلمان "أشاد بالنتائج التي حققتها القمة الثلاثية في ترسيخ إطار شراكة دفاعية طويلة المدى، ستسهم في تعزيز مسيرة التعاون المشترك ومسارات التنسيق والتكامل بين المملكة وتركيا وباكستان، ومواصلة الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الإقليمية، وصون الأمن والاستقرار الدوليين".
ووفق القناة، اعتبر مجلس الوزراء السعودي، في بيانه الختامي للجلسة، أن قمة مكة "أكدت عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث، والسعي المستمر إلى تعزيز روابط الأخوة والتضامن الإسلامي، وخدمة المصالح الاستراتيجية المشتركة".
والجمعة، وقع أردوغان ومحمد بن سلمان وشهباز شريف في مدينة مكة المكرمة، "اتفاق الدفاع المشترك" بين بلدانهم.
ويأتي الاتفاق في إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أي دولة، ويهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي، استنادا إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.
وينص الاتفاق، الذي يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا.
كما يتضمن ترتيبات دفاعية تهدف، إلى جانب التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها بعضا، إلى تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري بينها.