Adel Abdelrheem
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
قدم رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، مساء الأحد، العزاء في قتلى قصف الدعم السريع لمنزل أسرة قائد قوات "درع السودان" أبوعاقلة كيكل، المتحالف مع الجيش السوداني.
يشار أن مُسيرة تابعة للدعم السريع قصفت المنزل في منطقة "الكاهلي زيدان" بولاية الجزيرة (وسط)، وفق بيان لمجلس السيادة ووسائل إعلام محلية.
وأفاد بيان مجلس السيادة، بأن البرهان، الذي يتولى قيادة الجيش السوداني، قدم واجب العزاء بمنطقة "الكاهلي زيدان" بولاية الجزيرة، "في القائد الميداني بقوات درع السودان عزام كيكل، شقيق أبوعاقلة كيكل وأسرته ورفاقه الذين استشهدوا بطائرة مسيرة غادرة من مليشيا الدعم السريع".
وفي وقت سابق الأحد، أكدت وسائل إعلام محلية مقتل الرائد بقوات "درع السودان" عزام كيكل، وعدد من أفراد أسرته باستهداف طائرة مسيرة منزل أسرة قائد قوات درع السودان أبوعاقلة كيكل، بمنطقة "الكاهلي زيدان" شرقي ولاية الجزيرة.
ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع حتى الساعة 19:20 تغ.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، أعلن الجيش السوداني، انشقاق أبوعاقلة كيكل، عن قيادة "الدعم السريع" بولاية الجزيرة، وانضم إلى الجيش ومعه "مجموعة كبيرة من قواته".
يذكر أن كيكل، انضم إلى قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في أغسطس/ آب 2023.
ويقود كيكل، قوات "درع السودان" التي تكونت مطلع 2022 في مناطق شرق ولاية الجزيرة، ويتجاوز عدد أفرادها 35 ألف مقاتل.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات "الدعم السريع" باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق عادة على الاتهامات وتقول إنها تعمل "على حماية المدنيين".
وبجانب ولايات دارفور (غرب) وولاية النيل الأزرق (جنوب شرق) ، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.