Adel Abdelrheem
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
السودان/ عادل عبد الرحيم / الأناضول
أعلنت السلطات السودانية، الأحد، إحباط هجوم شنته قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال" على منطقتي مقجة ومدى بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
يأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهات بولاية النيل الأزرق خلال الأيام الأخيرة، إذ أعلن الجيش تنفيذ عمليات عسكرية متتالية ضد "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية/ شمال" المتحالفة معها، فيما استهدفت قوات الدعم السريع مدينة الدمازين، مركز الولاية، بطائرات مسيرة.
وقال محافظ باو عبد الغني دقيس خليفة، في بيان، إن الجيش والقوات المساندة له تصديا لهجمات شنتها قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال" على منطقتي مقجة ومدى.
وأضاف أن القوات الحكومية أجبرت المهاجمين على التراجع، بعد تكبيدهم خسائر في الأرواح والعتاد، دون تحديد حصيلة.
وأكد دقيس أن الأوضاع الأمنية في عموم محافظة باو "مستقرة وتحت السيطرة"، وأن الحياة تسير بصورة طبيعية في المدينة ووحداتها الإدارية.
والسبت، أعلن الجيش السوداني تنفيذ كمين ضد قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال" في منطقة مقرة بولاية النيل الأزرق، وقال إنه أوقع خسائر في صفوفهما ودمر عددا من الآليات والمعدات العسكرية.
وقبل ذلك بيوم، أعلن الجيش تنفيذ هجوم استباقي جنوبي منطقة الكيلي بالولاية ذاتها، قال إنه أسفر عن تدمير 9 مركبات قتالية بكامل عتادها تابعة لـ"الدعم السريع".
وفي 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، شنت قوات الدعم السريع هجمات بطائرات مسيرة على مدينة الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق.
كما أعلن الجيش في 13 سبتمبر إسقاط طائرة مسيرة تابعة لـ"الدعم السريع" بمنطقة بلنق في الولاية، فضلا عن سيطرته على جبل كدام الاستراتيجي وتصديه لهجوم لقوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال" المتحالفة معها.
وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش و"الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حربا أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية ودولية.