10 أغسطس 2021•تحديث: 10 أغسطس 2021
شانلي أورفة / محمد فاتح أصلان / الأناضول
تشهد منطقة "خلفتي" بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا، إقبالا كبيرا من السياح هذه الأيام، مع رفع بعض قيود مكافحة وباء كورونا، لتتحول إلى وجهة مفضلة لعشاق الهدوء والجمال الطبيعي.
وعقب إنشاء سد "بيراجيك" القريب منه، غُمر قسم من القضاء تحت نهر الفرات، والذي بات يُعرف بـ"المدينة المفقودة" أو "الجنة المخفية".
ونظرا لأجواء الهدوء والسكينة التي تتمتع بها "خلفتي"، أدرجتها لجنة "سيتاسلو" الدولية لتصنيف المدن الهادئة ضمن قائمتها عام 2013.
ومن المعالم التي تشتهر بها المنطقة البيوت الحجرية التي تمتاز بأنها تضم فناءً كبيرا، وبفضل إنشائها تشرف كل البيوت على إطلاله باتجاه نهر الفرات.
كما تشتهر "خلفتي" بـ "الورود السوداء" التي تحولت إلى رمز رئيسي من رموزها، لا سيما أنها لا تنبت في أي منطقة بالعالم سواها.
واستقبلت المنطقة قرابة مليون زائر خلال عام واحد، قبل وباء كورونا، لتستأنف هذه الأيام استقبالها عشرات آلاف الزوار المحليين والأجانب.
وفي حديثه للأناضول، قال سلامي قورقوت أطا، إن "خَلْفَتي" تحولت إلى نقطة جذب سياحية ووجهة مفضلة في المنطقة، خلال السنوات الـ 10 الأخيرة.
وأضاف أنه بالرغم من تراجع عدد الزوار خلال العامين الأخيرين، بسبب وباء كورونا، إلا أنهم استقبلوا قرابة 70 ألف زائر، منذ مطلع العام الحالي.
بدوره، قال أرجان يلماز، أحد مشغلي الفنادق في "خَلْفَتي"، إن نسبة الحجوزات في منشأته، وصلت 85 بالمئة خلال الفترة الماضية.
وأعرب عن سعادته إزاء الإقبال السياحي الكبير الذي تحظى به "خَلْفَتي".