03 نوفمبر 2020•تحديث: 03 نوفمبر 2020
إزمير/ أورهان أونور غميجي/ الأناضول
تطوّع العديد من الأجانب للمشاركة في أعمال الإنقاذ والبحث عن ناجين من الزلزال الذي ضرب ولاية إزمير التركية، في خطوة منهم لردّ الجميل.
وعقب وقوع الزلزال في إزمير، الجمعة الماضية، سارعت العديد من فرق البحث والإنقاذ التابعة لمختلف مؤسسات المجتمع المدني في تركيا، بالتوجه إلى الولاية للمشاركة في إنقاذ الناجين وإسعاف المصابين.
وكانت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، من بين هذه الفرق، وتضم في صفوفها 4 متطوعين أجانب يحملون الجنسيات الألبانية، والسورية، والمصرية والأفغانية.
وفي حديثه للأناضول، قال المتطوع الألباني، أندي ميميني، إنه جاء إلى تركيا بهدف الدراسة، وبجانب ذلك يعمل متطوعاً في صفوف "الإغاثة التركية."
وأضاف أن بلاده شهدت زلزالاً في الماضي القريب، وكانت تركيا من أوائل البلدان التي قدمت لها المساعدة.
وتابع: "جئت إلى إزمير للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ، للتعبير عن امتناني لتركيا ولردّ الجميل لها."
بدورها، قالت السورية آلاء علاء الدين درويش، إنها جاءت إلى إزمير لإنقاذ ضحايا الزلزال، مبينة أنها شاركت، أمس، في انتشال جثث اثنين من ضحايا الزلزال.
وأضافت: "جئنا إلى هناك للتعبير عن شكرنا للشعب التركي."
والجمعة، وقع زلزال بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء "سفري حصار" في إزمير، وأسفر عن سقوط 107 قتلى ومئات الجرحى.