1 23
21 يونيو 2020•تحديث: 21 يونيو 2020
مرسين/ سزجين بنجار/ الأناضول
بعد الانتهاء من إنشاء مصعد في مغارة "جنة" وشرفة في مغارة "جهنم" أصبح من السهل على الزوار التمتع بطبيعتيهما الخلابة دون تعب- مغارتا "جنة" و"جهنم" من أجمل الأماكن التي يقصدها السياح في مرسين- "جنة" ذات طبيعة خلابة ومياه جارية تسحر العيون- "جهنم" بعمق 128 مترا ومن المستحيل الوصول إلى قاعها- إنشاء مصعد لمغارة "جنة" وشرفة لمغارة "جهنم" لراحة الزوار- المصعد والشرفة ضمن برنامج إدارة ودعم الوجهات السياحية لعام 2020- المنطقة يقصدها نحو 100 ألف زائر سنويا وتوقعات بأضعاف العدد مستقبلا- من يزور المكان ويتمتع جماله وسحره الخلاب سيحكي عنه في بلادهبعد أن كان الوصول إلى قاع مغارة "جنة"، والاستمتاع بمشاهدة مغارة "جهنم" في ولاية مرسين جنوبي تركيا متعبا أصبح سهلا يسيرا الآن، بعد انتهاء أعمال مشروع إنشاء مصعد وشرفة للمغارتين.
وجاء المشروع ضمن أعمال تعزيز السياحة في المغارتين، وهما من أكثر الأماكن إثارة وجمالا في مرسين المطلة على البحر الأبيض المتوسط.
وتم تنفيذ مشروع المصعد والشرفة في إطار "برنامج إدارة ودعم الوجهات السياحية لعام 2020" التابع لوزارة الصناعة والتكنولوجيا بشأن الحفر والمغارات الموجودة في منطقة "سيليفكا"، بدعم من وكالة "تشوكوروفا" للتنمية وإدارة الثقافة والسياحة، وبالتنسيق مع ولاية مرسين.
** مصعد "الجنة"
وجرى إنشاء المصعد في مغارة "جنة"، تلك الحفرة الخلابة والمثيرة التي يبلغ عمقها 70 مترا، وتتميز بالطبيعة الخضراء والمياه المتدفقة من أسفلها، بهدف خدمة زوارها وتجنيبهم مشقة نزول الدرج خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وهدف المشروع كذلك إلى الحفاظ على المغارة ذات الشكل البيضاوي بقطر 250 مترا، وممشاها الخاص الذي يتكون من 452 درجة حتى الكهف التاريخي الموجود في نهاية الدرج.
وسيتم تنفيذ أعمال التحسين والتطوير في كنيسة السيدة مريم الموجودة في مغارة "جنة"، وكذلك تغطية أرضية موقف السيارات التابع للمغارة بالأحجار المكعبة الطبيعية.
** شرفة "جهنم"
أنشئت في مغارة "جهنم" شرفة خاصة لتمكين السياح المحليين والأجانب من الاستمتاع بمشاهدة طبيعتها الخلابة بسهولة، إذ إنه يستحيل النزول إليها نظرا لمناخها وعمقها البالغ 128 مترا، بالإضافة إلى حوافها المقعرة.
ومن المقرر في إطار "برنامج إدارة ودعم الوجهات السياحية لعام 2020" تعليق جدار معبد "زيوس" الموجود في بلدة أورين بنظام فولاذي ثابت، كما سيتم تنظيم محيط مغارة "أستيم" التي يتردد عليها العديد من الزائرين.
** المصعد والشرفة لم يؤثرا على طبيعة المغارتين
يقول نائب عمدة بلدة سيليفكا صادق ألطونوق، إن مغارتي "جنة وجهنم من بين الأماكن التي يزورها السياح بكثرة في هذه المدينة التي استضافت العديد من الحضارات في الماضي".
ويضيف ألطونوق، أن "العديد من الضيوف والزائرين الذين يفدون إلينا من الخارج لحضور مهرجاناتنا الدولية، وخاصة كبار السن يواجهون في أغلب الأحيان صعوبة في النزول إلى المغارة أو الخروج منها".
ويردف: "كما أن هؤلاء يصيبهم التعب أحيانا ولا تستطيع الفرق الصحية والطبية التدخل لإنقاذهم، لذا فإن المصعد يفيد كثيرا في الحفاظ على الحياة وتوفير الراحة للزوار".
يشير ألطونوق، إلى أن المصعد والشرفة "لم ولن يؤثرا على طبيعة المغارتين أو يتسببا في تخريبهما".
ويلفت إلى أن البعض "قد ينظر إلى إنشاء المصعد من زوايا أخرى مختلفة، ولكن نؤكد على أنه كان من الضروري والمهم إنشاؤه".
ويعرب عن شكره لرئيس لجنة التخطيط والموازنة بالبرلمان التركي لطفي علوان، ووالي مرسين إحسان صو "لمساهمتهما في نجاح المشروع".
ويقول ألطونوق، إن "عدد زوار المغارتين كان يتراوح خلال الأعوام الماضية بين 80 ألفا إلى 100 ألف زائر سنويا"، متوقعا أن يصل عددهم بعد انتهاء المشروع إلى "مليون زائر".
ويعتقد ألطونوق، بأن "كل من يأتي إلى هذا المكان ويتمتع جماله، سيحكي عنه في بلاده والبلاد التي يتوجه إليها، وعندها سيفد إلينا العديد من السياح الجدد".