31 يوليو 2019•تحديث: 01 أغسطس 2019
إسطنبول/ عمر شقليه/ الأناضول
تشتهر مدينة إسطنبول التاريخية بكثرة الحدائق والمتنزهات التي تُطل على مضيق البوسفور في الجناحين الأوروبي والآسيوي منها، ومن أبرزها محمية "فاتح" التي تمتاز بإطلالة تنال إعجاب الكثير.
وتُعرف محمية "فاتح" أو "أوتاغ تابا" (Otağtepe) بجمالها الطبيعي الخلاب وإطلالتها المميزة، وتمتد على مساحات شاسعة من الخضرة التي تتواجد على أطراف منطقة "بي كوز" في الشق الآسيوي.
الأناضول صوّرت من الجو المحمية التي تشتهر بإطلالتها الساحرة بجانب "جسر السلطان محمد الفاتح" المعلق، الذي يتوسط مضيق البوسفور.
وتحظى المحمية باهتمام كبير من السياح المحليين والأجانب، حيث يحضرون لالتقاط صور تسجل حضورهم في المدينة العريقة، أمامهم طبيعتها الخلاّبة، وخلفهم المضيق والجسر.
ويُمارس زائروا المحمية رياضتي الركض وركوب الدراجات، حيث يوجد ممر مخصص للمشي والركض بطول 10 آلاف متر.
ويحيط بالممر المخصص للمشي والركض في المحمية، مساحات خضراء بها أنواع مختلفة من الورود، كالزنبق والجوري والكستناء والزيزفون.
وتفتتح المحمية أبوابها يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى السابعة مساءً بالتوقيت المحلي.
سُمّيت بـ "أوتاغ تابا" في عهد السلطان بايزيد، وهي من الكلمات العثمانية التي تعني الفسطاط أي البيت المبني من الشعر، ويُقال إنها بُنيت إبان حصار القسطنطينية، وتبلغ مساحتها الكلية 152 ألف متر مربع.
ظلت المحمية لعهود طويلة معروفة بكونها مكانا مناسبا للاسترخاء والهدوء، وفي العام 2000 تم تحويلها إلى مركز للطبيعة الثقافية، وتُعد من أهم الحدائق الطبيعية في المدينة.
تم افتتاحها بشكل رسمي للجمهور عام 1996، وزُرِع فيها عدد هائل من الشجر، بلغ نحو 5 آلاف شجرة وألف وخمسمائة شجيرة صغيرة.