Sami Sohta
16 يناير 2018•تحديث: 16 يناير 2018
باريس/ يوسف أوزجان/ الأناضول
جدد بيير كرينبول، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الإثنين، التزام الوكالة بمواصلة مساعداتها للاجئين الفلسطينيين، رغم تهديد الولايات المتحدة بقطع مساعداتها عنها.
وقال كرينبول، في تصريحات لصحيفة "لوموند" الفرنسية، إن الولايات المتحدة ستقطع مساعداتها عن "أونروا"، عقب مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار بشأن القدس، ولكن الوضع لم يتضح بعد.
وأشار كرينبول، إلى أن مساعدات الولايات المتحدة للوكالة الأممية، تبلغ 300 مليون دولار، من إجمالي مساعدات تبلغ 1.3 مليار دولار سنويًا.
وأضاف المفوض الأممي: "حتى وإن قطعت الولايات المتحدة مساعداتها، فإن أعمال مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والأردن والضفة الغربية ولبنان وقطاع غزة، ستستمر ولن نتركهم (اللاجئين الفلسطينيين)".
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال كرينبول، في تصريح أدلى به في القدس، إن التوتر في الشرق الأوسط تصاعد مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.
وأوضح كرينبول أن "أونروا" عازمة أكثر من أي وقت مضى على تلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين.
ولفت المفوض الأممي إلى أن 711 مدرسة، و143 عيادة طبية، تابعة لـ"أونروا" تتابع عملها دون عوائق.
وتقدم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) خدماتها لأكثر من 5.9 مليون لاجئ فلسطيني في منطقة الشرق الأوسط، مسجلين على قوائمها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، حال عدم عودتهم إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل.
وسبقته مندوبة بلاده لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، بقولها للصحفيين في نيويورك، إنه سيتم خفض المساعدات لوكالة "أونروا" إذا لم يعد الفلسطينيون إلى المفاوضات.
وذكرت تقارير إخبارية أمريكية، الأسبوع الماضي، أن دبلوماسيين غربيين أوضحوا أنه تم تجميد 125 مليون دولار، حتى انتهاء إدارة الرئيس دونالد ترامب من مراجعة المساعدات التي تقدمها إلى السلطة الفلسطينية.
وتوقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ إبريل/ نيسان 2014، إثر رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلّها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمةً مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.
وردًا على قرار ترامب، أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 من الشهر ذاته، بأغلبية ساحقة، قرارًا تقدمت بمسودته كل من تركيا واليمن، يرفض الخطوة، ويؤكد التمسك بالقرارات الأممية ذات الصلة.