???? ??????
15 أبريل 2016•تحديث: 16 أبريل 2016
القاهرة/ ربيع السكري/الأناضول
أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، مساء اليوم الجمعة، دعمها لكل صور الاحتجاجات التي خرجت ضد ما وصفته "تنازل" السلطات عن جزيرتي "تيران" و"صنافير" للمملكة العربية السعودية، مطالبة في الوقت ذاته بـ"الحشد"، لـ"إسقاط النظام"، فيما تتأهب قوات الأمن لفض التجمع المعارض بوسط القاهرة.
وفي بيان، اطلعت عليه الأناضول، قالت الجماعة، "ندعم كل صور الاحتجاجات التي خرجت اليوم وندعوا إلى استمرارها"، مطالبة "كل القوى الثورية بمختلف أطيافها، أن تتجمع وتتوحد على رفض كل صور العدوان والمطالبة برحيل النظام وإسقاط حكم العسكر".
بدوره قال حزب التحالف الشعبي (يساري)، في بيان، اطلعت عليه الأناضول، اليوم، إن "الشعب المصري، يثبت اليوم قدرته على كسر أوهام الرئيس حول قدراته وقناعاته المبالغ فيها بشأن التفاف الشعب حوله، خاصة بعدما طالب بعدم الكلام حول جريمة التفريط في جزيرتي تيران وصنافير".
وأضاف البيان "ويبعث الشعب برسالة واضحة لا لبس فيها للداخل والخارج، أنه لن يتنازل عن تحقيق أهداف الثورة".
ومن جهته دان حزب الكرامة (يساري) "الأسلوب العنيف الذي تعاملت به قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين، اليوم، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالة حرجة"، مضيفًا "كما تم اعتقال عدد آخر في مناطق مختلفة وجار حصر أسمائهم" .
وحمّل الحزب الحكومة المصرية "تبعات الاعتداءات وانتهاكها للحقوق الدستورية والقانونية للمواطنين، فإننا نطالب بالتوقف فورا عن هذه الأفعال، والسماح بعلاج المصابين وإطلاق سراح المعتقلين".
وغرد الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قائلا عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "اليوم صيحة جديدة من صيحات ثورة يناير، تنادي على الثوار أن يتكاتفوا من جديد ضد ظلم العباد وتضييع البلاد".
ورصد مراسلو الأناضول، تجمع آلاف الأشخاص، بمحيط نقابة الصحفيين (وسط القاهرة)، ومناطق أخرى بالقاهرة، وعدة محافظات أخرى، اليوم، في مظاهرات أطلقوا عليها اسم "جمعة الأرض" لرفض ما أسموه "تنازل" سلطات بلادهم عن جزيرتي "تيران" و"صنافير"، تخللتها دعوات وهتافات برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واشتباكات أمنية مع المحتجين في بعض المناطق، وتم توقيف 67 منهم، بحسب مراسلي الأناضول وشهود عيان.
وتواصلت على مدار الأيام الماضية، حالة من الغضب في الشارع المصري، رفضًا لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة الماضي، والتي تنص على "حق" السعودية في ضم جزيرتي "صنافير" و"تيران" إلى أراضيها.
وتبريرًا لموقفها من حق السعودية في الجزيرتين، قالت الحكومة المصرية، في بيان سابق، إن "العاهل السعودي الراحل عبد العزيز آل سعود، كان قد طلب من مصر في يناير/كانون الثاني 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له، وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ".