???? ???????
16 سبتمبر 2017•تحديث: 16 سبتمبر 2017
طرابلس/جهاد نصر/الأناضول
أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، اليوم الجمعة، أن يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري، سيشهد الكشف عن خطة عمل جديدة، تبدأ بتعديل الاتفاق السياسي الليبي الموقع، بالمغرب عام 2015، وتنتهي بإقامة انتخابات واسعة.
إعلان "سلامة" ورد في بيان للبعثة الأممية، نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، وقالت إنه ورد في تصريح أدلى به للصحفيين، اليوم الجمعة، عقب محادثات أجراها مع مسؤولين روس في موسكو.
وأضاف المبعوث الأممي، بحسب البيان، أن "الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) سوف يتحدث عن الخطة أمام رؤساء الدول، خلال جلسة حول ليبيا على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في 20 سبتمبر (الأربعاء القادم)".
وتابع أن الخطة "تبدأ بتعديل الاتفاق السياسي، مروراً بعدد من المراحل الانتقالية الضرورية، وتنتهي في مرحلةٍ معينة بانتخابات واسعة".
وفي 17 ديسمبر/ كانون أول 2015، تم التوقيع بين الفرقاء الليبيين على "اتفاق سياسي" بمنتجع الصخيرات القريب من العاصمة المغربية الرباط، والذي تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس الدولة، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب باعتباره الجسم التشريعي للبلاد.
إلا أن مجلس النواب، رفض المصادقة على الاتفاق، وطالب بإدخال تعديلات عليه، واعتبرت أطراف شرقي ليبيا، أن الاتفاق انتهى بانقضاء عام على توقيعه، وهو ما ترفضه الأمم المتحدة على أساس أنه لم يطبق بعد.
وتتصارع فعليًا على الحكم حاليًا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، المُعترف بها دوليًا، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي "الحكومة المؤقتة"، الموالية لقائد الجيش المنبثق عن برلمان طبرق، خليفة حفتر.