30 سبتمبر 2019•تحديث: 30 سبتمبر 2019
لشبونة / الأناضول
-يبحث مستقبل النسور التي يواجه 16 صنفًا من أصنافها الـ23 حول العالم تهديدًا أو خطرًا-يحضره أكثر من 200 عالم وخبير ومدير حماية.-يقول خبراء إن النسور تعد من أحسن منظفي البيئة ويطلق عليها "جامعي قمامة الطبيعة" لدورها في تخليص البشرية من الحيوانات النافقة في البراري. ينطلق غدًا الثلاثاء مؤتمر النسور الأوروبي 2019، وهو الأول من نوعه في أوروبا، بالبرتغال، بحضور أكثر من 200 عالم وخبير ومدير حماية.
وسينعقد المؤتمر الذي تستضيفه مؤسسة حماية النسور، وهي منظمة رائدة في أوروبا معنية بالنسور، بولاية الغارف جنوبي البرتغال.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر خلال جلساته التي تستمر حتى الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، مستقبل حياة النسور.
ووفق بيان للمؤسسة، فإنه سيتم عرض آخر الأبحاث والدراسات حول النسور، خلال المؤتمر الدولي.
وقال إن "المؤتمر سيعرض آخر الرؤى حول حماية النسور والأبحاث التي أجراها خبراء عالميين بارزين، كما سيغطي مواضيع متنوعة عن جميع أنواع النسور بأوروبا".
وأوضح البيان أن من أصناف النسور الـ23 حول العالم، يعتبر 16 نوعًا منها إما عرضة للتهديد أو الخطر، نتيجة سوء المعاملة أو التسمم أو فقدان الموائل وتغييرها.
ويحتفي العالم سنويًا باليوم العالمي للتوعية بأهمية النسور، في أول سبت من سبتمبر / أيلول من كل عام، وذلك بهدف لفت الانتباه إلى التهديدات التي تواجهها هذه المجوعة الهامة بيئيًا من الطيور.
ويقول خبراء إن النسور تعد من أحسن منظفي البيئة ويطلق عليها "جامعي قمامة الطبيعة" لدورها في تخليص البشرية من الحيوانات النافقة في البراري.