البنتاغون: لن نلعب أي دور بمراقبة انتهاكات الهدنة في سوريا
"الوزارة ستدعم الهدنة بطريقة تثمر عن نتائج سياسية".
Ahmad Sehk Youssef
27 فبراير 2018•تحديث: 27 فبراير 2018
Washington DC
واشنطن/ قاسم إيلري/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الإثنين، أنها لن تلعب أي دور في مراقبة انتهاكات الهدنة التي أعلنها مجلس الأمن الدولي في سوريا لمدة 30 يومًا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، روب مينينغ، في مؤتمر صحفي، إن "الوزارة (الدفاع) ستدعم مساعي الخارجية الأمريكية الرامية إلى بذل جهود برعاية الأمم المتحدة لحل النزاع في سوريا".
وأشار مينينغ إلى أن استمرار الهجمات والاشتباكات زاد من معاناة الشعب السوري. لافتًا أن الولايات المتحدة تؤيد الحل السياسي للنزاع.
وحول نوعية الدعم العسكري الذي ستقدمه البنتاغون للهدنة، قال المتحدث إن "الوزارة ستدعم الهدنة بطريقة تثمر عن نتائج سياسية".
وفيما يتعلق بانتهاكات الهدنة، قال مينينغ: "بالطبع سندين تلك الانتهاكات، وسنتخذ بعض الإجراءات التي لن أفصح عنها الآن، لكن أجدد بأننا دعمنا سيكون لمساع تفضي لحل دبلوماسي للأزمة".
وشدد على أن "الهدنة لن تؤثر على عمليات الولايات المتحدة التي تركز فقط على تنظيم داعش في المنطقة".
وردًا على سؤال حول اللقاءات بين النظام السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" التي يشكل تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" سوادها الأعظم، قال مينينغ إنه لا يملك أي معلومات حول الموضوع.
بدوره، قال الضابط في قيادة القوات المركزية الأمريكية، الرائد أدريان رانكين-غالواي، إن "هناك مباحثات دبلوماسية مستمرة بين الولايات المتحدة وتركيا حول خفض التوتر في منطقة عفرين".
وحول إجراء دوريات مشتركة أمريكية تركية في منطقة منبج السورية، قال رانكين-غالواي: "لا يمكنني الإدلاء بأي تفاصيل حول هذا الموضوع".
وقبل يومين، اعتماد مجلس الأمن ـ بالإجماع- القرار 2401، والذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.
ومنذ الأسبوع الماضي، تشن قوات النظام السوري بدعم روسي هجومًا شرسًا على الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية، آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.
وتحاصر قوات النظام نحو 500 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.