29 يناير 2021•تحديث: 29 يناير 2021
سراييفو/ الأناضول
دعت البوسنة والهرسك، الجمعة، الاتحاد الأوروبي إلى "مشاركة أقوى" في حل أزمة المهاجرين في بلادها.
وعقدت بيسيرا توركوفيتش، نائبة رئيس مجلس وزراء البوسنة والهرسك، وزيرة الخارجية، مؤتمرا صحفيا مع نظيرها اليوناني نيكوس دندياس، في العاصمة البوسنية سراييفو.
وقالت توركوفيتش خلال المؤتمر إنه "من غير الإنصاف إلقاء عبء المهاجرين في البوسنة على عاتق كانتونين فقط"، في إشارة منها إلى مخيمات المهاجرين المنتشرة شمال غربي البلاد.
ويقيم معظم المهاجرين في كانتون "يونا-سانا"، وهو أحـد كانتونات اتحاد البوسنة والهرسك العشرة الذي يقع في الشمال، ويضم الكانتون مدنًا حدودية مع كرواتيا مثل فليكا كلادوشا وبيهاتش وتشازين.
وأكدت ضرورة بذل البلاد برمتها الجهود في حمل عبء المهاجرين على أراضي البوسنة والهرسك.
وشددت الوزيرة البوسنية على "ضرورة منع دخول المهاجرين إلى البلاد عبر تعزيز الحدود في أسرع وقت".
وأضافت أنه "على الاتحاد الأوروبي المشاركة بقوة أكبر في حل أزمة المهاجرين في البوسنة والهرسك".
وتقع البوسنة والهرسك على طريق زحف آلاف المهاجرين الراغبين بالوصول إلى دول أوروبا الغربية.
وخلال الأعوام الأخيرة علق الآلاف منهم في المناطق الحدودية الشمالية الغربية بالبوسنة والهرسك، وذلك مع تشديد الحراسة في حدود العديد من البلدان المجاورة كالمجر والنمسا وكرواتيا.
جدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي حذر البوسنة والهرسك بسبب عدم قدرتها على التعامل مع أزمة المهاجرين.
ومن ناحية أخرى تشكو السلطات المحلية بالبوسنة من عدم التوزيع العادل للمهاجرين في جميع أنحاء البلاد، خاصة وأن الحدود الشرقية للبلاد غير محمية بشكل كافٍ.
بدوره أعرب الوزير اليوناني خلال المؤتمر الصحفي عن دعم أثينا انضمام البوسنة والهرسك وكافة البلدان الواقعة غربي منطقة البلقان إلى الاتحاد الأوروبي.
وتعهد دندياس بتقديم 130 ألف يورو لثلاثة مستشفيات بوسنية ضمن جهود مكافحة وباء كورونا.