Qays Abu Samra
12 ديسمبر 2015•تحديث: 13 ديسمبر 2015
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
منع الجيش الإسرائيلي، أهالي قرية "عابود"، غرب مدينة رام الله (وسط الضفة)، من فتح الطريق الرئيسي للقرية، اليوم السبت، والمغلق منذ عشرة أيام بالسواتر الترابية.
وأفاد مراسل الأناضول، أن ما يقرب من ٢٠٠ فلسطيني من أهالي القرية، توجهوا في مسيرة إلى المدخل الشرقي الرئيسي للقرية، حاملين معاول لفتح الطريق، الذي أغلقه الجيش الإسرائيلي، بعد قتله فلسطينياً بذريعة محاولته طعن جندي إسرائيلي قبل نحو عشرة أيام بالقرية.
وأشار أن الجنود الإسرائيليين قمعوا الأهالي، وسط إطلاق قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوت، باتجاههم، ما أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق، بينهم صحفيين.
وشارك في المسيرة مسلمون ومسيحيون من سكان القرية، حملوا الأعلام الفلسطينية، ويافطات تطالب بفتح الطريق، وإزالة السواتر الترابية عن المدخل الرئيسي للقرية.
واعتدى الجنود الإسرائيليين على الطواقم الصحفية، خلال تغطيتها للمسيرة، ومنعوا مركبات البث المباشر من مواصلة التغطية، واستهدفوا الصحفيين بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.